قالت النائبة الاروبية ،رشيدة داتي انه في الوقت الذي تعاني فيه أوروبا من أزمات سياسية، حيث تتحدى الشعوب يوميا قادتها بمنح السلطة للشعبويين، يستمر المغرب على الجانب الآخر من حوض المتوسط في قيادة القارة الافريقية برمتها نحو تطور تاريخي.
وأضافت رشيدة داتي وزيرة العدل الفرنسية السابقة في عمود نشر الخميس 29 دجنبر 2016، بموقع صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية أن المغرب الذي طالما شكل صلة وصل بين إفريقيا وأوروبا ، يعتبر رائدا لا مناص منه بهذه القارة ، مذكرة بأن الجولة الافريقية الأخيرة للملك محمد السادس، وضعت أسس اندماج اقتصادي جديد بإفريقيا. وأوضحت أنه خلال بضعة أشهر تم التوقيع على أزيد من مائة اتفاقية ثنائية بين المغرب وشركائه الأفارقة ، مبرزة أن المملكة لم تعد فقط فاعلا أساسيا بشمال إفريقيا ، بل محركا لمشاريع ثورية بإفريقيا جنوب الصحراء، من اثيوبيا الى مدغشقر مرورا بالسنغال ورواندا. وأكدت أن المغرب يعمل من خلال دينامية النمو التي يعرفها، على ابرام اتفاقيات مع شركائه الافارقة مربحة للجانبين، مشيرة الى ان المساعده جنوب –جنوب الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس اهمية قصوى ، يتجسد ايضا من خلال اتفاقيات تستفيد منها أولا القارة وسكانها. وتطرقت في هذا الصدد الى مشروع انبوب الغاز الأكبر من نوعه بافريقيا الغربية ، الذي يربط نيجيريا بالمغرب مرورا بعدد من البلدان ناسجا بذلك خيط الاندماج الذي يعود بالنفع على المنطقة.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

