نشرت الصفحة الرسمية لعبد الإله بنكيران صورة لرسالة التعزية التي وجهها الملك محمد السادس الى رئيس إثر وفاة والدته الحاجة مفتاحة الشامي.
وقال الملك ، في هذه البرقية “تلقينا بتأثر بالغ وحزن عميق، نعي المشمولة بعفو الله تعالى ورضاه، والدتك المبرورة الحاجة مفتاحة الشامي، التي اختارها الله إلى جواره في هذه الأيام المباركة من شهر ربيع الأول، تغمدها الله بواسع رحمته وغفرانه”. كما أعرب الملك، بهذه المناسبة الأليمة، لعبد الإله ابن كيران، ومن خلاله لإخوته ولكافة أفراد أسرته الموقرة وجميع أهلهم وذويهم، عن أحر تعازي جلالته وصادق مواساته، سائلا الله تعالى أن يتقبل الفقيدة العزيزة في عداد الصالحين من عباده الموعودين بالمغفرة والرضوان، وأن يمطر عليها شآبيب رحمته، ويجزيها خير الجزاء على ما قدمت بين يدي ربها من جليل الأعمال وخالص المبرات. ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا المصاب الأليم، الذي لا راد لقضاء الله فيه، فإننا نضرع إليه جلت قدرته أن يمتعك برضاها جزاء على برك وإحسانك إليها، ويحفظك وذويك من كل مكروه، وأن يعوضكم عن رحيلها جميل الصبر وحسن العزاء”. وإنتقلت إلى جوار ربها “لالة مفتاحة” الشامي والدة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، بعد صراع مع المرض ، ببيته ليلة أول أمس الإثنين. ووري جثمان “لالة مفتاحة” الثرى يوم امس الثلاثاء بعد صلاة العصر في جنازة وصفت ب”المهيبة” بمقبرة الشهداء بجانب قبر صديقه عبد الله باها والمقاوم عبد الكريم الخطيب.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

