رصد عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بإقليم “شتوكة أيت بها”، ما أسموه “الإقصاء الممنهج” الذي تنهجه القناة الثامنة “تمازيغت”، ضد البرلماني عن حزب العدالة و التنمية “محمد لشكر”، في برنامجها “مبعوث خاص” في حلقته الثالثة عن قضايا الإقليم،.
وأوضح المتتبعون أن البرنامج المذكور، في أولى حلقة منه بإقليم شتوكة ايت بها، والتي خصصها طاقم البرنامج للحديث عن الأوضاع المزرية التي تعيشها ساكنة “دوار العرب” بجماعة “أيت عميرة”، اعتمد فيها معد البرنامج على تصريح البرلماني الإستقلالي “سعيد الضور” في مكتبه بأكادير. البرلماني الاستقلالي، حسب نشطاء فيسبوك، ينتمي للمنطقة الجبلية بالإقليم و “يجهل كل شيء عن جماعة أيت عميرة، فكيف له أن يعرف بأوضاع احد دواويرها؟”، في وقت “يتم فيه إقصاء البرلماني محمد لشكر إبن منطقة أيت عميرة و مستشار جماعي في نفس الوقت”، حسب تعبيرهم . وفي السياق ذاته، لفت النشطاء، الذين أثاروا الموضوع، الانتباه إلى أن البرنامج أعاد الشيء نفسه في حلقته الثانية حول العمال الزراعيين بشتوكة أيت بها ، ورجع فأخذ كلمة نفس البرلماني، “سعيد الضور” و رئيس بلدية أيت ملول “أضرضور” كمستثمر فلاحي، رغم أن حلقة البرنامج تتمحور حول “العمال الزراعيين” وليس المستثمرين الزراعيينبشتوكة ايت بها، فتم مرة أخرى “تجاهل البرلماني” محمد لشكر ، رغم إنحداره من المنطقة الفلاحية بأيت عميرة، بالإضافة إلى كونه الكاتب الإقليمي لنقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، التي يعد القطاع الفلاحي أبرز مجالات اهتمامتها . النشطاء أشاروا إلى أن معد البرنامج أعاد السيناريو نفسه في حلقته حول “البناء العشوائي” بجماعة “سيدي بيبي”، و التي بتث ليلة أمس الأربعاء، حيث تم الإعتماد كما هو الشأن في الحلقات السابقة، على كلمة البرلماني “سعيد الضور” وهذه المرة بقميص حزب الأصالة و المعاصرة . واعتبر النشطاء أن هذا الإقصاء “متعمد و ممنهج “، و”تكرر” مع برلمانيين آخرين من أبناء المنطقة وهذه المرة، مذكرين بالموقف الذي وصفوه ب”البطولي” ،لبرلماني “البيجيدي” محمد لشكر، الذي انسحب في لحظة تكريم قائد جماعة “سيدي بيبي” بداية هذا الاسبوع بمقر عمالة الاقليم. وكشف المتتبعون عن إقصاء البرنامج ايضا للبرلماني “الحسين أزكاغ”، رئيس جماعة بلفاع، و البرلمانية “خديجة الرضواني”. واكد المتتبعون أن البرنامج المذكور “بعيد عن المهنية، و عن معانات الساكنة و همه الوحيد تلميع صورة جهة معينة”، على حد تعبيرهم .
المصدر: مصطفى رضى نشر في الرأي المغربية

