Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بعد سوريا… هل ستتدخل روسيا عسكريا في ليبيا..؟ بعد سوريا… هل ستتدخل روسيا عسكريا في ليبيا..؟

    بعد سوريا… هل ستتدخل روسيا عسكريا في ليبيا..؟ بعد سوريا… هل ستتدخل روسيا عسكريا في ليبيا..؟

    بواسطة دابا ماروك5 ديسمبر، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استقبل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قبل أيام، القائد العام للجيش الليبي، خليفة حفتر، الذي يزور روسيا الاتحادية للمرة الثانية خلال ستة أشهر، مستنجدا بها للقضاء على الجماعات الإرهابية المنتشرة في ليبيا، من خلال تزويد الجيش الليبي بالأسلحة، لكي يتمكن من مواجهة المليشيات الليبية المسلحة، إلا أن روسيا رفضت أن تسلم أي أسلحة للجيش الليبي قبل أن يتم رفع حظر تزويد الجيش بالأسلحة المفروض من قبل مجلس الأمن الدولي منذ ثورة فبراير 2011أو على الأقل التخفيف منه. وكان الجنرال حفتر قد دعا المجتمع الدولي، الأسبوع المنصرم، لرفع الحظر عن تزويد ليبيا بالأسلحة من أجل القضاء على بكتيريا الإرهاب واستئصال الجماعات المتطرفة.

    في هذا السياق، ذكرت الصحافة الروسية، أن المارشال الليبي يبحث عن دعم دولي لقواته المقاتلة في الشرق الليبي،نظرا للدعم الذي يوفره فلاديمير بوتين لإيجاد تسوية للأزمة الليبية، وذلك فضلا عن الدعم الذي تلقته ليبيا أخيرا من قبل مصر، المعروفة بقريها من روسيا وإيران. وأشاد سيرغي لافروف خلال لقائه مع خليفة حفتر إلى الدور الذي يلعبه الجيش الليبي للدفاع عن أراضيه واستقلال بلاده، كما أكد وزير الخارجية الروسي عن سعي بلاده لدعم المصالحة الوطنية في ليبيا، وذلك بمراعاة قرارات مجلس الأمن الدولي، وأعرب حفتر من جهته عن امتنانه البليغ للدعم السياسي الروسي، حيث تعمل دولة بوتين على إيجاد حل للمصالحة الوطنية بين مختلف الأطياف الليبية أملا في الخروج من حالة الفوضى والخراب الذي تعيشه منذ خمس سنوات بعد انهيار نظام معمر القذافي سنة 2011. فيما أكد مصدر دبلوماسي روسي لصحيفة “إزفيستيا” الروسية عن احتمال زيارة عقيلة صالح لموسكو في الأيام المقبلة، مما يعزز الشكوك و التوقعات حول التدخل الروسي في ليبيا بالتنسيق مع حفتر، و الدول الإقليمية المساندة للجيش الليبي، و على رأسها مصر و الإمارات العربية المتحدة وفقا لما أشار إليه مر كز “كاتيخون” الروسي للدراسات، مشيرا إلى النقلة النوعية التي حققها خليفة حفتر على الميدان الليبي،من خلال سيطرة الجيش على المركز و الموانئ النفطية الليبية، حيث لم يعد ممكنا تجاهل وجوده ضمن أي تسوية ليبية قادمة، فضلا عن أن هذه التطورات الميدانية عززت أوراقه ضمن المنظومة الدولية ، معترا في نفس الوقت أن تقدم حفتر في الساحة الليبية فتح آمالا لإعادة بناء الدولة بحسب موازين القوى الداخلية و الإقليمية المستجدة، كما أكد على تبلور محور عربي إقليمي قريب من روسيا و الجمهورية الإسلامية،يتمثل في سوريا و العراق و الجزائر و مصر. فضلا عن خلق محور دولي جديد مناصر لروسيا ألا هو الولايات المتحدة الأمريكية ،و فرنسا في حال فوز اليميني فرانسوا فيون، فضلا عن إيطاليا ، كما أوضح أن المحور الإقليمي العربي المساند للدور الروسي في المنطقة العربية، يتشارك مع فكرة الرئيس فلاديمير بوتين في فكرة الحفاظ على الأنظمة القائمة و التحالف مع الأطراف المناهضة للتنظيمات المتطرفة، كما هو الحال بالنسبة للجنرال الليبي خليفة حفتر، مما يعطي المنطق الأساسي للتمدد الروسي داخل ليبيا،إلا أن الصحفي و المحلل السياسي التركي، محمد هاتيب، استبعد في تصريح ل “العلم ” احتمالية أي تدخل مباشر للقوات الروسية في ليبيا، مشيرا إلى أنه لا يمكن لروسيا تقديم الدعم المسلح للجيش الليبي نظرا لقرار الحظر الذي فرضه مجلس الأمن الدولي منذ 5 خمس سنوات. على صعيد آخر، أفادت قناة ” إسبان تيفي” الإيرانية والناطقة باللغة الإسبانية، عن نية الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في إنشاء قاعدة عسكرية بحرية جوية، نقلا عن البوابة الإلكترونية الإسرائيلية “ديبكا” ، المتخصصة في تحليل الشؤون العسكرية، فبوتين يبحث عن إنشاء ثاني قاعدة عسكرية في البحر الأبيض المتوسط، تحديدا بمنطقة بنغازي ،أي بما يبعد 700 كلم عن القارة العجوز، و هي أول قاعدة لروسيا في منطقة شمال إفريقيا، و في نفس الصدد، اعتبر المحلل السياسي التركي، بكير أتاجان، في تصريح ل “العلم” أن ليبيا تعتبر خط الأمان للقارة الإفريقية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية و لفرنسا ، لكن انسحاب فرنسا من الصراع الليبي هو ما سيسمح لروسيا بالظهور على مسرح القارة السمراء من خلال الدعم الذي يمكن ان تقدمه للجيش الليبي، حيث أن الاتفاق الروسي- الأمريكي حول المنطقة سيجبر فرنسا للخروج من المعادلة الليبية. كما نقل الموقع الإسرائيلي عن مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة، أن روسيا عرضت على الجنرال خليفة حفتر تسليح قوات الجيش الليبي بطائرات ومروحيات مقاتلة، فضلا عن بعض المدرعات و مختلف أنواع الصواريخ، و لكن بشرط موافقة حكومة الوفاق التي يقودها فايز السراج و المدعومة من قبل المجتمع الدولي، إلا أن المحلل السياسي، محمد هاتيب، استبعد إمكانية الدعم الروسي المباشر للجيش الليبي، مشيرا إلى احتمالحصول دولة عمر المختار على دعم روسيي غير مباشر عن طريق إحدى الدول العربية مثل مصر الداعمة للجيش الليبي بشكل صريح، فهي تنظر إلى ليبيا كخطر يداهمها من الغرب بحكم النقاط الحدودية بين الدولتين، و يحرى بالذكر، أن الحدود المصرية –الليبية قد شهت السنة الماضية عملية مقتل 21 جنديا في ظروف لازالت غامضة إلى اليوم، بسبب الأوضاع الأمنية المتردية و الفوضى السياسية التي تعيشها ليبيا، مما يجعل الجنرال المصري ، عبد الفتاح السيسي، مصرا على تقديم المعونة لخليفة حفتر من أجل دعم الاستقرار بالمنطقة و المساعدة على القضاء على الجماعات المتطرفة. و أوضح بكير أتاجان أن القائد العام للجيش الليبي يبحث عن دعم دولي ليؤمن بقائه في الساحة السياسية الليبية ، و لتحقيق طموحه في أن يصبح رئيسا للجمهورية الليبية ، التي تعيش فوضى سياسية و مؤسساتية منذ أكثر من 5 سنوات، مشيرا إلى التحالف مع مصر في الشرق، و تحالفه مع تشاد في الغرب ، إلى جانب ذلك، بدأ المارشال حفتر في البحث عن دعم سياسي و دبلوماسي قوي من خلال زيارته الثانية للدب الروسي و لقائه بلافروف لإحياء العلاقات الليبية- الروسية حسب تصريحه لوكالة طاس الروسية،خاصة و أن الدور الروسي غائب عن الساحة الليبية منذ خمس سنوات أي بعد سقوط حليفها معمر القذافي في 2011. و قد اعتبر أتاجان أن ليبيا هي محطة الانتقال لإفريقيا بالنسبة لروسيا و الغرب، نظرا للموقع الجيوستراتيجي للبلاد،و ذلك بقربها من أوروبا جنوبا، و من مصر غربا، و كل من تونس و الجزائر شرقا،فضلا عن غناها بالموارد الطبيعية خاصة الذهب الأسود “النفط” و الغاز الطبيعي.كما حذر أتاجان من السيناريو الذي يمكن أن تتبعه الحكومة البريطانية الجديدة بزعامة تيريزا ماي، و ذلك عقب خروجها من الاتحاد الأوروبي، بعد استفتاء 23 يونيو ، الذي نجم عنه استقالة رئيس الوزراء الأسبق ديفيد كاميرون، و من ثم تشكيل حكومة جديدة يمكن أن تتدخل بشكل أكبر في ليبيا دونما قيود أو شروط.

    المصدر: حليمة مدغري علوي نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026

    تحذير من المسرح الملكي بالرباط: إعلانات حفلات مزيفة تستغل أسماء نجوم الغناء العربي!

    17 أكتوبر، 2026

    من «الابتزاز» إلى «الاحتلال».. تصعيد الخطاب العدائي لزعيم اليمين الإسباني تجاه المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    «أصوات التنوع الثقافي».. أمسية فنية تحتفي بالتعايش بين الثقافات والأديان والحضارات في قلب المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    تسليم المهام في قطاعي التعليم والرياضة.. نبيل بنعبد الله والمهدي بنسعيد يبدؤون مسيرتهم الحكومية لخدمة المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم السبت: زخات رعدية وضباب ورياح في هذه المناطق المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    شركة «تسلا» تطلق الجيل الجديد من سيارتها الرياضية الكهربائية «الطائرة» في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    فاس تستضيف المؤتمر الدولي الرابع لأورام الصدر وتعلن عن تأسيس “الجمعية المغربية لمكافحة سرطان الرئة”

    17 أكتوبر، 2026

    بنك أفريقيا يطلق من طنجة جولة وطنية لدعم المقاولات الصغرى المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    نقل الليمور من سجن أصيلة إلى مصحة خاصة: قصة الرفق بالحيوان في المغرب

    17 أكتوبر، 2026

    عمر حجيرة.. رمز الحركة الوطنية وطبيب التوازنات في التجارة الخارجية المغربية

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter