دعا عبد الصمد مريمي الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنة لموظفي الجماعات المحلية الوزارة الوصية عن القطاع إلى التجاوب مع المذكرات المطلبية ومختلف المراسلات.
وذكر مريمي خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثالث للجامعة يوم السبت 13 نونبر 2016 ببوزنيقة، بعلاقة الموظف الجماعي مع محيطه خصوصا من المنتخبين حيث يتم أحيانا نهج سياسة صم الآذان والابتزاز والضغط معرجا على ما حصل في انتخابات اللجان الثنائية حيث تم الضغط على عدد كبير من المناضلين والمتعاطفين ومع ذلك حققت الجامعة نتائج مهمة بوأتها صفة «الأكثر تمثيلية» بالقطاع. ووجه القيادي النقابي ، الذي استنفذ ولايتين على رأس هذه النقابة، وصايا لمن سيخلفه في قيادة النقابة مبرزا أن هناك تحديات تنتظر كل مناضلي النقابة خصوصا من تم اختيارهم للمسؤولية كيفما كانت أن يتم تأديتها باحترام الوقت وبالحضور وبمواصلة النضال بالاسهام في القوة الاقتراحية للهيئة التي ينتمي اليها. كما دعا مريمي الفريق القادم للجامعة الى السعي للتنسيق مع باقي الفرقاء للدفاع عن قضايا ومطالب الشغيلة وفي حالة عدم وجود شريك حقيقي ما على النقابة الى الاستمرار في نهجها والدفاع وبكل التزام ولو منفردة عن المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة الجماعية. يشار ال ان المؤتمرون قد انتخبوا بعد التداول في المرشحين عزيز أسحاب كاتبا وطنيا للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية خلفا لعبد الصمد مريمي الذي استنفذ ولايتين اثنثين التي تنص عليها المساطير الداخلية لقانون الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب .
المصدر: التجديد نشر في التجديد

