Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مثنى الضاري: إيران هي المدير التنفيذي للمشروع الأمريكي في المنطقة وتمسك بأغلب خيوط اللعب في العراق

    مثنى الضاري: إيران هي المدير التنفيذي للمشروع الأمريكي في المنطقة وتمسك بأغلب خيوط اللعب في العراق

    بواسطة دابا ماروك6 نوفمبر، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال مثنى حارث الضاري، الأمين العام لهيئة علماء المسلمين ؛ إن الأمور في العراق متجهة إلى التأزيم بشكل كبير، خاصة مع ما يجري في مدينة الموصل من عدوان الخاسر الأكبر فيه هم أهلها، الذين ستقع عليهم كل نتائج الحرب؛ إنسانيًا وسياسيًا وعسكريًا.

    وأوضح الأمين العام في حوار صحفي مع موقع (عربي 21)؛ أن مستقبل العراق ستحدده معركة الموصل؛ لاسيما وأنها كشفت عن حجم الصراع المتنامي بين دول عديدة من أجل اقتسام مناطق النفوذ، وإعادة ترتيب أوضاع المنطقة. وحذر الدكتور الضاري مما يتعرض له أهالي الموصل من حرب إبادة تطال وجودهم وكيانهم، مبينًا أن تصريحات المليشيات ضدهم والتي جاءت في بياناتها وعلى ألسنة قادتها؛ كشفت عن مرادها بشكل جليّ، وبأسلوب لا تعوزه الوقاحة ولا ينقصه الاستفزاز، بنبرة من التعالي والتكفير. وأكد الأمين العام؛ أن إيران تمسك بأغلب خيوط اللعب في العراق ، وتحرك أدواتها السياسية والدينية والمليشياوية بحسب ما تريد، مبينًا أن من بينها أدوات سُنية منبوذة مجتمعيًا، تحاول بواسطتها إيهام الرأي العام وخداعه، فضلاً عن أن لها موقع المهيمن والمسيطر، لكونها المدير التنفيذي للمشروع الأمريكي في المنطقة. وفيما يلي تفاصيل الحوار: أين ترى الأمور متجهة في الموصل بعد تقدم القوات العراقية والحشد الشعبي؟ للأسف؛ الأمور متجهة إلى التأزيم بشكل كبير، والقادم أسوأ، فحرب الموصل هي حرب كسر عظم بين جميع الجهات المشاركة فيها، والخاسر الأكبر هم أهلها، الذين ستقع عليهم كل نتائج الحرب؛ سياسيا وعسكريا، وقبل ذلك إنسانيا، فهم معرّضون لأنواع عدة من حرب الإبادة التي تستهدف وجودهم وكيانهم، وتعمل على سلبهم أي مقوم محتمل في المستقبل لإعادة الترتيب والانطلاق مرة ثانية لإفشال المخططات الخطيرة التي تجري في العراق خصوصا، وفي المنطقة عموما. ما نظرتك إلى مستقبل العراق في ظل ما يجري حاليا في الموصل؟ مستقبل العراق ستحدده معركة الموصل؛ التي كشفت عن صراع متنام بين عدة دول ومحاور على اقتسام مناطق النفوذ، وإعادة ترتيب أوضاع المنطقة، وتوزيع قاطنيها وفق خرائط مصالح وصراعات الأطراف المشتركة في المعركة. هل تصبغ مشاركة الحشد الشعبي معركة الموصل بنفس طائفي؟ بالتأكيد، وهذا الأمر أصبح من مسلّمات الحرب ضد العراقيين ، ومن بدهيات معارك الاستئصال الحكومية المدعومة دوليا وإقليميا، ولا يحتاج إلى إثباتات وشواهد، فالواقع يكفي، فضلا عن تصريحات المليشيات وبياناتها الكاشفة عن مرادها بشكل جليّ، وبدون مواربة، وبأسلوب لا تعوزه الوقاحة، ولا ينقصه الاستفزاز، فضلا عن نبرة التعالي والتكفير الطاغية عليه. هناك من يتهم أهل السنة بالتعاطف مع تنظيم الدولة.. هل هي تهمة سياسية، أم لها جذور تبررها؟ نعم؛ هي تهمة سياسية ذات أبعاد عدة، منها ما هو طائفي، ومنها ما هو عنصري، ولا ننسى كيف أن أهل السنة اتهموا بالإرهاب يوم لم تكن هناك “داعش” ولا القاعدة، وإنما مقاومة عراقية خالصة تقاوم الاحتلال الأمريكي، فالتهمة جاهزة قبل أي فعل ما دام هناك عدم انخراط في المشروع الأمريكي، وحتى المنخرطون لم يسلموا من هذا التصنيف والتوصيف الجاهز المعد للاستعمال دائما. أين أهل السنة من العملية السياسية بالعراق؟ ينطبق على أهل السنة المشاركين في العملية السياسية وصف “الأيتام على مائدة اللئام” تماما، والسياسيون الآخرون أدرى بهم من أنفسهم، ويعلمون تماما أن ضعفهم وهوانهم على أنفسهم هو سبب استمرارهم في حواشي الصورة السياسية، فلا هم لأهلهم نصروا كما يقولون، ولا لعدوهم المتوهم كسروا، ووجودهم مفيد للآخرين في إضفاء الشرعية على العملية السياسية، وتبرير محاولات استئصال السُّنة في العراق ، وإن قالوا غير ذلك، فحصاد 11 عاما من مشاركتهم السياسية، وفقا لمحددات العملية السياسية الطائفية والعرقية وآلياتها في الإقصاء المتعمد؛ كفيل بصحة ما أقول ويقوله كثيرون. هل ما زلتم تدفعون ضريبة عدم انخراطكم في المشروع الأمريكي بعد احتلال العراق .. وهل أثر ذلك على موقع المكون السني في العملية السياسية؟ نعم؛ ما زلنا ندفع، وهذه ضريبة لا بد من دفعها، مثلما يدفعها إخواننا في فلسطين وسورية وغيرها من مواقع الألم العربي والإسلامي. أما تأثيرها على موقع المكوّن السني؛ فلا علاقة بينهما، فالحصة المقررة للسنة في ذيل الترتيب في العراق؛ مُقرة، والنسبة محددة، واللاعبون كما هم، لا تغيير ولا تأثير، بل عملت مقاومة الاحتلال على إعطاء هؤلاء بعض الاعتبار، واستُخدمت منهم لإسناد مواقفهم السياسية في مرحلة ما؛ عندما كانوا يدّعون وصلا بالمقاومة وفصائلها، ومن شواهد صحة هذا؛ أنه حتى بعد تقديم الخدمة الكبرى من سياسيي السنة المشاركين في العملية السياسية عام 2007، وتحالفهم مع الأمريكان، وتكوين الصحوات بحجة تقليل النفوذ الإيراني؛ لم تشفع لهم هذه الخدمة، ولم تزدهم إلا ضعفا، وأفقدتهم ما يمكن أن يكون سندا لهم لو أحسنوا استغلاله، وجعلتهم يحجّون إلى طهران لكسب الرضا بدل واشنطن ، وأصبح مجرد انتقاد إيران مثار خوف لهم، ومبعث عدم ارتياح. لوعادت بكم الأيام؛ هل تعيدون حساباتكم بخصوص الموقف من المشروع الأمريكي؟ لو عادت بنا الأيام لأعدنا حسابات كثيرة؛ ليس من بينها الموقف من المشروع الأمريكي، فهذا واجب، وموقف تؤكد الشواهد يوميا صحته وضرورته، ولكن يمكننا إعادة الحسابات فيما يتعلق بكثير من شخوص المشهد المتصدرين للعنوان السني، والعلاقات ببعض الدول والجهات، التي يبدو أنها أصبحت كالأشخاص العاديين، تنتظر السنوات الطوال لتعيد تقدير مواقفها من متغيرات الساحة؛ بعد أن تظهر لكل ذي عينين، ويفوت وقت التدارك. هناك تقارير تقول إن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ما زال يحكم العراق ، هل هذا صحيح؟ وهل ما زال النهج الطائفي ينعكس على تمثيل مكونات الشعب العراقي في العمل السياسي؟ نعم؛ هذا صحيح إلى حد كبير، وواقع الأفعال وقبلها الأقوال يؤكد ذلك، ولسنا بحاجة للتقارير، وهو لا يُخفي ذلك، وليس في وارده أو وارد من معه ذلك، وما زال النهج الطائفي هو الحاكم والسائد والموجِّه والمؤثر في تمثيل المكوّنات العراقية ، سياسيا واقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا. هل تمتلك الحكومة العراقية قرارا مستقلا في إدارة البلاد؛ بعيدا عن التدخلات الخارجية، وتدخلات المرجعية الدينية؟ وهل هناك حكومة عراقية؟! فحكومة بغداد الحالية هي السابعة في عداد حكومات الاحتلال، وكيف يمكن لحكومة احتلال أن تمتلك أمرها، فما بالك باحتلالين أمريكي وإيراني ، فضلا عن مرجعية حاكمة بسلاحي التقليد الديني والمال السياسي، والحشد الطائفي ذراعها التنفيذي الساند. ما موقع إيران من التأثير في العملية السياسية في العراق؟ ما زالت إيران تمسك بأغلب خيوط اللعب في العراق ، وتحرك أدواتها السياسية والدينية والمليشياوية بحسب ما تريد، ومنها عدة أدوات سُنية منبوذة مجتمعيا، ولكنها تحاول بواسطتها إيهام الرأي العام وخداعه. ولإيران موقع المهيمن والمسيطر، والمدير التنفيذي للمشروع الأمريكي في المنطقة، مع وكالة روسية مضافة، ولك أن تعرف تأثير ذلك على الأرض، فالواقع العراقي اليوم إيراني بامتياز، وسبب ذلك هو العملية السياسية التي سلّمها الأمريكان للأحزاب المدعومة إيرانيا؛ بحجة الديمقراطية المزعومة.

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter