على الرغم من العديد من الشكايات و المراسلات ، سواء الكتابية أو الشفهية، التي قام بها العديد من ابناء مدينة عين بني مطهر و معهم فعاليات سياسية و جمعوية بخصوص الوضعية الشاذة التي أصبحت عليها زنقة المهدي بن بركة بعد انهيارجزء كبير منها و التي لم تصمد طويلا بعد ان تمت إعادة تهيئتها منذ حوالي الثلاث سنوات ، السؤال الكبير الذي ينتصب أمامنا و نحن نعرض لهذه الوضعية و تطرحه الساكنة، و بالخصوص تلك التي تقطن على مشارف هذه الزنقة، هو مدى تجاوب السلطة المحلية و الجماعة الحضرية مع شكايات المواطنين بخصوص الحالة التي أصبحت عليها زنقة المهدي بن بركة ، التي انفضحت حقيقة أشغالها و أضحت عنوانا صارخا للعشوائية التي أصبحت تؤثث العديد من مشاريع التهيئة بعين بني مطهر . فلا يعقل أن يبقى التجاهل و اللامبالاة لكل الاصوات التي ارتفعت تدين مثل هذه المشاريع الفاشلة ، و التي ساهمت في تشويه فضاءات
المدينة
في غياب اية مبادرة حقيقية للتعامل الجدي مع هذا الوضع الذي تعيشه زنقة المهدي بن بركة ، و التي ما هي الا جزء صغير من واقع هش يستدعي اليوم تدخلا عاجلا من السلطة الاقليمية و المركزية ، من أجل فتح تحقيق جدي للوقوف على الأسباب التي أدت الى هذه الوضعية ، عملا بمقتضيات الدستور الذي ربط المسؤولية بالمحاسبة، و حتى لا تبقى عين بني مطهر و ساكنتها التي تتجاوز 17000 نسمة، مجرد مختبر تجارب لمشاريع اعتبرها العديد من ابناء
المدينة
لا تليق بتاريخها . فهل تتحرك هذه الجهات في اتجاه تفعيل مسطرة البحث و التقصي في مآل زنقة المهدي بن بركة، أم ان التجاهل سيبقى سيد الموقف و تبقى معه ساكنة عين بني مطهر تلوك التساؤلات دون أن تحصل على إجابات ؟
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

