هل يستقيم منطق المنافسة الشريفة والشفافية مع هذا الخلط ؟ وهل ينسجم هذا مع التوجه الملكي، الذي أفصح عنه في خطابه الأخير أمام البرلمان، بتجويد عمل الإدارة ، وتحسين خدمتها للمواطنين؟ أسئلة وغيرها كامنة يطرحها سلوك أحد الأشخاص بجهة
الدار
البيضاء
–
سطات
.
فبناء على إعلان إجراء مقابلة انتقائية لشغل عدة مناصب المسؤولية بالكتابة العامة لعمالة
الدار
البيضاء
، وفي إطار التباري على منصب رئيس قسم الموارد البشرية، ترشح موظفان إثنان فقط، لكن المثير للاستغراب أن أحد المرشحين يشغل في الوقت الحالي منصب نائب رئيس قسم الموارد البشرية، وهو أمر مشروع لكلا الطرفين .لكن غير المشروع، والذي يشوش على الشفافية والتنافس الشريف، هو كون هذا النائب عضو في خمس لجان تفصل في الملفات المقدمة، وتحدد الفائزين ، ألن يكون لهذا الجمع بين صفة المتباري على إحدى اللجن وعضو في لجن الانتقاء التأثير الكبير على سير العملية الانتقائية، وبالتالي على ملف المرشح الثاني ، وينسف مبدأ الشفافية والمساواة والعدل؟
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

