Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » نيويورك تايمز: إسرائيل تقر بأن بوتين شرطي الشرق الأوسط الجديد

    نيويورك تايمز: إسرائيل تقر بأن بوتين شرطي الشرق الأوسط الجديد

    بواسطة دابا ماروك20 أكتوبر، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة
    «نيويورك
    تايمز» مقالا للكاتب شموئيل روزنر، يقول فيه إنه بعد انتخاب أرييل شارون رئيسا لوزراء إسرائيل عام 2001 بقليل، سافر ليقابل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين.

    وينقل المقال أن بوتين، كعادة القيادات العالمية، حث شارون على تسليم
    الضفة الغربية
    للفلسطينيين، وشارون، كعادة القيادات الإسرائيلية، تعب من سماع ذلك، وقال له إن إسرائيل مكان صغير، وأن تقوم بالتنازل عن أراض قد يشكل خطرا عليها، لكن
    روسيا
    بلد كبير فيمكنها أن تفكر في إعادة جزر الكوريل، التي أخذتها
    روسيا
    من
    اليابان
    في نهاية الحرب العالمية الثانية، فأجابه بوتين:
    «روسيا
    لا تتنازل عن أراض.. وإلا فكيف أصبحت كبيرة بهذا الحجم؟».
    ويشير الكاتب إلى أنه «بعد ذلك اللقاء بعامين، قال شارون، الذي نشأ يتحدث اللغة الروسية، عن بوتين: (إنه صديق جيد لإسرائيل)، وكانت مقدرته الفكاهية العالية تمكنه من قول ذلك، دون أن يظهر على وجهه أنه يمزح».
    وتلفت الصحيفة إلى أن «بوتين لديه إمكانية أيضا على أن يخفي مشاعره الحقيقية، وإن كنت تريد الدليل فانظر كيف استطاع أن يجر إدارة أوباما معه في خطة لوقف إطلاق النار في
    سوريا
    ، ودليل آخر هو إعلان
    روسيا
    حديثا عن نية الكرملين عقد قمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في
    موسكو»
    .
    ويقول روزنر إنه «مقارنة مع شارون، فإن نتنياهو لا يتحدث اللغة الروسية، لكن يبدو أنه وجد لغة مشتركة مع بوتين، لغة يتحدثها بطلاقة أكثر حتى من شارون، وينبغي ألا يشكل هذا مفاجأة، فالضرورة تولد الصداقة، وفي حالة إسرائيل أصبح الكرملين ضرورة لسببين مرتبطين ببعضهما: تنامي الحضور الروسي في شؤون الشرق الأوسط، في الوقت الذي تنسحب فيه
    أمريكا
    من المنطقة، وبصراحة فإن إسرائيل تصدق بأن
    روسيا
    تنوي أن تصبح لاعبا رئيسيا في المنطقة، أكثر مما تثق بنية
    أمريكا
    أن تضع حدا لهذه الطموحات».
    ويضيف الكاتب أنه «لطالما كانت إسرائيل بيدقا في اللعبة بين القوتين العظميين، ولذلك ظننا، بصفتنا إسرائيليين، بأن ظهر
    روسيا
    أقوى من ظهر
    أمريكا
    ، فعندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية فإن
    روسيا
    أقل عاطفية، وتبدو أكثر قسوة، وهذه ليست بالضرورة مزايا، لكنها صفات يجب أن تأخذها الدول بالحسبان».
    ويتابع روزنر قائلا إنه «مع ذلك، ومن فترة ليست بالبعيدة، لم تشكك إسرائيل بالتزام
    أمريكا
    الأساسي باحتواء النفوذ الروسي في الشرق الأوسط، وكان الترتيب الاستراتيجي بسيطا: تتعامل إسرائيل مع الكلاب الصغار في المنطقة، وتضمن
    أمريكا
    عدم تدخل كلاب كبار لقلب الموازين ضد إسرائيل».
    وينوه الكاتب إلى أن «بوتين بدأ يتحدى هذا الترتيب منذ سنوات، ففي عام 2008 قامت
    روسيا
    بغزو
    جورجيا
    ، وغزت عام 2014 القرم، ونجت في المرتين، ولم تكن هذه بالنسبة لإسرائيل علامة أكيدة على أن الأمور تغيرت، وكان بإمكان إسرائيل أن تأمل بأن
    أمريكا
    تسمح لبوتين باللعب في البلدان سيئة الحظ المجاورة
    لروسيا»
    .
    ويستدرك روزنر قائلا إنه «في صيف عام 2015 أرسلت
    روسيا
    بقواتها إلى
    سوريا
    ، وفي الوقت الذي كان فيه أوباما يوازن خياراته، قام نتنياهو بزيارة إلى
    موسكو
    لمقابلة شرطي الشرق الأوسط الجديد، وقد يكونان اختلفا في اجتماعهما، لكن كان نتنياهو يعترف بأن عليه التعامل مع الروس، وكان في دعم بوتين الجريء للأسد رسالة روسية قوية حول نواياها، ومع وجود الطائرات المقاتلة الروسية ليس بعيدا عن حدودها الشمالية، لم يمكن لإسرائيل أن تهمل الأمر».
    ويبين الكاتب أنه «بالنسبة للرئيس الروسي، فإن التدخل في
    سوريا
    ، والدعوة لمحادثات بين نتنياهو وعباس، هي طرق لعرض مكانة
    روسيا
    ، ولإزعاج
    أمريكا
    ، وليس هناك دليل أقوى على علو شأن
    روسيا
    من استشارة حلفاء
    أمريكا
    التاريخيين، مثل مصر والسعودية وإسرائيل لبوتين، وحاول وزير الخارجية جون كيري الجمع بين نتنياهو وعباس، لكنه لم يتمكن من ذلك، ويمكن لبوتين أن ينجح؛ لأنه الزعيم الذي سيجد كل من عباس أو نتنياهو صعوبة في رفض دعوته، لكن هذا لا يعني أن الدعوة لمحادثات سلام تدعمها
    روسيا
    دعوة صادقة».
    ويقول روزنر: «قد يدعي بوتين أنه يريد أن يشجع على السلام في الشرق الأوسط، لكن كما رأينا في الأشهر الأخيرة، فإن منطقة غير مستقرة تخدم مصالحه بشكل أفضل، وقد يتظاهر بأنه يريد حلا دبلوماسيا للحرب الأهلية في
    سوريا
    ، أو للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لكن حلفاءه في
    سوريا
    وإيران وحزب الله سيفعلون كل ما بوسعهم لمنع أي حل سلمي في
    سوريا
    ، غير انتصار كامل لحكومة بشار الأسد، والأمر ذاته لمنع أي اتفاق سلمي بين إسرائيل والفلسطينيين».
    ويجد الكاتب أنه «لذلك، فإن القيادة الفلسطينية غير متحمسة بشأن مبادرة بوتين، وهم يعرفون أن رئيس
    روسيا
    لا يهتم كثيرا بمعاناة شعب مسلوب الحقوق السياسية، كما أن بوتين لا يهتم كثيرا بشعب لا يؤثر في جعل
    روسيا
    أكثر قوة، لكنهم يعلمون أنه ربما يكون عليهم أداء الدور، فالقضية الفلسطينية تقع في أسفل سلم أولويات الشرق الأوسط».
    ويذهب روزنر إلى أن «نتنياهو ليس أكثر تحمسا للقاء عباس في
    موسكو
    ، لكن دوافعه محسوبة، فهو لا يطمع في لقاء مع الفلسطينيين، بل يطمع في الحوار مع الروس، ومعهم المصريون والسعوديون، الذين أصبحوا يقتربون أكثر من
    روسيا
    ومن إسرائيل، والذين تعبوا وخاب أملهم في إدارة أوباما».
    ويخلص الكاتب إلى أن «هذا كله يعني أن الإدارة
    الأمريكية
    القادمة ستواجه تحديا فريدا في الشرق الأوسط، فبدلا من الحفاظ على النفوذ الأمريكي هناك، فإن على
    أمريكا
    أن تستعيد نفوذها، وبالنسبة للرئيس القادم قد تكون المهمة أكثر صعوبة: أن يجعل المنطقة أكثر وثوقا به وخوفا منه أكثر من بوتين».

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لأول مرة في إفريقيا.. تجارب عسكرية مشتركة بين القوات الأمريكية والمغربية بطانطان لرصد وتفجير الطائرات المسيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الخميس: أمطار وأجواء غائمة تشمل هذه المناطق المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    مزور وحجيرة يبتدئان مشوارهما الحكومي بلقاء تواصلي لتحديد أولويات المرحلة المقبلة بالمغرب

    22 أكتوبر، 2026

    حريق مدمر يلتهم مستودع شركة النظافة بمراكش ويتسبب في خسائر مالية كبيرة

    22 أكتوبر، 2026

    أربعة مغاربة يشعلون الموسم الثاني من “الحب أعمى، حبيبي” على نتفليكس!

    22 أكتوبر، 2026

    رعب في تارودانت بعد انهيار جزء من سورها التاريخي الشهير

    22 أكتوبر، 2026

    إلغاء تسقيف مباريات التعليم.. المنصوري تسرع الإجراءات لتحقيق “100 يوم” من الأمل للمغاربة

    22 أكتوبر، 2026

    مداهمة جمركية في فاس: حجز مجوهرات قيمة وتوقيف 3 أفراد في محلات للذهب

    22 أكتوبر، 2026

    المنصوري تعلن عن إنهاء مهام خيير في مجلس المستشارين: «خطوة جريئة» والنزاهة تُعتبر قضية أساسية

    21 أكتوبر، 2026

    بادرة إنسانية من حموشي بعد وفاة شرطي في حادث سير بالرباط

    21 أكتوبر، 2026

    أمن العيون يوقف شخصاً معروفاً بأعماله السابقة ويضبط أكثر من 350 قنينة من المشروبات الكحولية

    21 أكتوبر، 2026

    إصلاح ضريبي تاريخي: تغييرات هامة للأجراء في المغرب ابتداء من 2027!

    21 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: بدائل مُضللة تَحل محل سياسة الدولة

    21 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: تعيين نبيل مصالي كمدير لقطاع الملاحة الجوية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    القصة المأساوية لمقتل رضيعة على يد والدها.. كيف تحولت مكالمة انفعالية إلى مأساة هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب؟

    21 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية لتحفيز الرضاعة الطبيعية وتبرز فوائدها لصحة الأم والطفل في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الوطني لتراث الواحات في أقاايغان بإقليم طاطا: احتفاء بالثقافة والتاريخ المغربي

    21 أكتوبر، 2026

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter