أعلن البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 بواشنطن، عن استثمار مبلغ إضافي قدره 5 ملايين دولار، وذلك للمساعدة على تجاوز الحواجز التي تعيق تعليم الفتيات في كافة أنحاء العالم.
ويندرج هذا الاستثمار، الذي تم الإعلان عنه خلال حفل أقيم في (نيوزيوم) بالعاصمة الفيدرالية الأمريكية بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، في إطار مبادرة “ليتس غورلز لورن”(دع الفتيات يتعلمن)، التي تقودها ميشيل أوباما منذ سنة 2015. وحسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء ،فإن البيت الأبيض أعلن، منذ إطلاق المبادرة، عن ما يقرب من 100 التزام على صعيد القطاع الخاص من أجل تحسين ولوج المراهقات إلى التعليم ، مبرزا في ذات الوثيقة أن انخراط الحكومات في كافة أنحاء العالم والقطاع الخاص والمجتمع المدني وباقي المتدخلين مكن مبادرة “دع الفتيات يتعلمن” من تحسين مستقبل الملايين من الفتيات الصغيرات. و أوضحت الاتفاقية في هذا السياق، أنه منذ إطلاقها في مارس 2015، استثمرت المبادرة، بشراكة مع وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، و(بيس كوربس) ومؤسسة تحدي الألفية، أزيد من مليار دولار في البرامج الحكومية في أكثر من 50 بلدا، وذلك بهدف المساعدة على “التغلب على الصعوبات التي تحول دون استفادة الفتيات من التعليم الذي يستحقن”. ويهدف الاحتفال بهذا اليوم المعتمد من قبل الأمم المتحدة عام 2011، إلى تسليط الضوء على معاناة الفتيات في جميع أنحاء المعمور ، إضافة إلى زيادة الوعي من عدم المساواة التي تواجهها الفتيات على أساس جنسهن، و يشمل حقوقا عديدة كحق التعليم ؛ التغذية؛ الحقوق القانونية؛ الرعاية الطبية؛ الحماية من التمييز والعنف ؛ الحق في العمل…
المصدر: التجديد نشر في التجديد

