يقود خالد زريكم وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة
المدينة
سيدي يوسف بن علي و وصيفيه عبد المنعم حربول و عبد العزيز شتوان، الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية ليوم 7 أكتوبر الجاري وسط دعم المناضلين و العاطفين ، وفي ظل تجاوب كبير مع ساكنة الدائرة .
حملة الاتحاد الاشتراكي بهذه الدائرة تستمد امتيازها من الابتعاد عن الشعبوية المحتقرة لذكاء الناخبين، والارتكاز عوض ذلك على معقولية الخطاب التي تستند على البرنامج الذي يقدمه حزب القوات الشعبية بشرح تفاصيله ، و كشف راهنيته و تحديد مكامن جدواه و نجاعته ، حتى يتسنى للناخب اتخاذ قراره يوم التصويت بناء على قناعة عقلية، مبررها الرئيسي الاقتناع بالبرنامج الحزبي و الاطمئنان للمشروع الذي يقترحه .
لجان الدعم التي تضم في صفوفها الشباب و النساء و الرجال ، حولت المسيرات و الجولات التي تنفذها بمختلف أحياء الدائرة سواء
بمراكش
المدينة
أو سيدي يوسف بن علي أو تسلطانت إلى مجال للتحاور مع المواطينين حول مختلف التدابير التي يقترحها الاتحاد الاشتراكي لمواجهة مختلف المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و التي تعوق نمو المغرب و تطوره ، و تحرم الفئات الشعبية من سبل العيش الكريم .
مثلما انصبت على مناقشة القضايا والهموم التي تقض مضجع السكان، والتي تشكل هذه الاستحقاقات فرصة ثمينة، لتصحيحها. وفي هذا الصدد يقول خالد زريكم وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة
المدينة
سيدي يوسف بن علي:
«تعاني ساكنة
مراكش
المدينة
سيدي يوسف بن علي بالأساس من مجموعةمن مشاكل اجتماعية. فعلى مستوى الصحة تعاني غالبية الساكنة من ضعف كبير في التغطية الصحية، وخاصة الفئات الهشة
بالمدينة
و سيدي يوسف بن علي و تسلطانت . كما أن السكان يواجهون يوميا معضلة ضعف الخدمات الصحية ، و هو ما يحول هذا الملف إلى هاجس كبير يقض مضجع كل الأسر .
يُضاف إلى ذلك مشكل التعليم الذي يتفاقم يوما بعد ويعكس العجز المطلق لسياسة الحكومة في القطاع و التي زادته سوءا.
فإذا كانت دوائر أخرى تضم فئات تنتمي إلى الطبقة الوسطى أو الميسورة فتلجأ إلى خدمات التعليم الخصوصي، فإن دائرة
المدينة
سيدي يوسف بن علي معروفة بكون غالبية سكانها من الفئات التي تعاني الهشاشة. ومضطرة للاعتماد على خدمات التعليم العمومي لتمدرس أبنائها . إذ وصل مستوى الاكتظاظ بهذه المؤسسات إلى 72 طفلا في الفصل، وهو رقم يبرز بقوة مستوى القهر الذي تعانيه هذه الفئات التي يُحرم أبناؤها من فرص الاستفادة من تعليم جيد ، فيكرهون على تقبل قدر الأمية من داخل المدرسة التي تتحول إلى مكان لاحتجازهم عوض تمكينهم من تعليم وتربية جيدة.
هناك أيضا معضلة غلاء المعيشة، فجل سكان
مراكش
المدينة
وسيدي يوسف بن علي وتسلطانت من البسطاء، ودخلهم جد محدود. وسياسة الحكومة لم تأبه لأوضاعهم، فأضعفت قدرتهم على العيش، وزادت من فقرهم بسبب استمرار ارتفاع الأسعار الذي يتواصل بشكل صاروخي، وزجت بالأسر في مأزق اجتماعي كبير و فاقمت مشاكلهم ، ودفعت إلى استفحال فقرهم التي أصبحت مظاهره مهيمنة بهذه المناطق.
هذه النقط الثلاث التي تتعلق بمعضلة الصحة والتعليم وغلاء المعيشة، تحتاج إلى حلول وإلى تدابير. لا يمكن أن يستمر هذا الوضع إلى الأبد فيُحرم سكان هذه الدائرة من حقهم الثابت في الصحة والتعليم والعيش الكريم . و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من خلال تشريحه لهذه المعضلات، يقدم 555 تدبيرا كفيلا بمواجهة هذه الإكراهات، وإخراج هذه الفئات من المأساة الاجتماعية التي أكرهوا على تحملها بسبب خيبات السياسات الفاشلة للحكومة . لذلك أدعو السكان للالتفاف حول الوردة و التصويت عليها من أجل المستقبل وكرامة الجميع».
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

