في الندوة الصحافية، التي أعقبت مباراة الجيش الملكي امام المغرب
الفاسي
بمجمع الأمير مولاي عبد الله، والتي انتهت بخروج الفريق العسكري من منافسات كأس العرش، لم يجد عبد المالك العزيز، مدرب الجيش الملكي، كلمات يفسر بها سبب الإقصاء، وهو ما أعلن عنه بالقول: « بكل صراحة لا أجد أي تعليق لهذه المباراة. لقد سقط لاعبو فريقي في التسرع، تحكمنا في اللعب لكننا لم نستطع ترجمة المحاولات إلى أهداف. لقد جرت الرياح بما لا تشتهيه السفن. وهنا لابد من التذكير بأن فريق المغرب
الفاسي
سجل هدفه من فرصة واحدة، وهذا يؤكد بأنني لم أجد أي تعليق على هذه المباراة. ولكن بالرغم من الإقصاء فلا خوف على فريق الجيش الملكي، الذي استعاد هيبته. خروجنا لم يكن بالضربات الترجيحية، كما يسميها البعض، ولكن بضربات الحظ الذي لم يكن إلى جانبنا».
أما طارق السكيتيوي، مدرب المغرب
الفاسي
، فقد أشاد برجولية لاعبيه، وأدائهم الفعال، والذين أصروا على التأهل وآمنوا بحظوظهم إلى نهاية اللقاء.
وأضاف قائلا: «بكل صراحة التأهل يعود الفضل فيه إلى اللاعبين، الذين كانوا «رجالا». آمنوا بحظوظهم إلى آخر لحظة، وقد ساعدنا في ذلك التركيز الذهني. وبخصوص إدارتي لهذه المباراة، فقد كنت أعرف، بعد الهزيمة بمدينة
فاس
، بأن هناك شوط ثان هنا في
الرباط
، لهذا نسينا خلال استعداداتنا لهذه المباراة الهزيمة
بفاس
. ما يمكن أن يعرفه الجميع هو أنه خلال مباراة الذهاب لم أجازف، ورضيت بهزيمة بهدف واحد ولم أفكر حينها في ردة فعل، حتى لا أمكن فريق الجيش الملكي من تسجيل أهداف أخرى، وما خططت له تحقق وأعطى أكله الآن. خلال مباراتنا هنا في
الرباط
لم أجازف أيضا بالهجوم من أول لحظة، وكانت استراتيجيتي أن أعلن عن طريقة لعبي في الشوط الثاني، ولهذا لعبت بأربعة مهاجمين، وكانت النتيجة تسجيل هدف مكننا من الوصول إلى الضربات الترجيحية،ولا أسميها ضربات حظ، لأن المدرب وهو يستعد لمثل هذه المنافسات يضع نصب عينيه سيناريو الضربات الترجيحية، التي تعتمد على التركيز والإعداد الجيد، وهذا ما جعلنا نتفوق في ترجمة أربعة ضربات إلى أهداف. هذا يؤكد بأن وصولنا إلى كل هذا لم يكن صدفة.»
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

