بحلول يوم الاربعاء 28/9/2016 تكون قد مرت، سنة، على الرحيل الأبدي للشيخ والامام و الزميل والصديق والأخ سيدي عبد الحميد امين امام وخطيب مسجد الهلالي بالحي الجديد بمدينم ة ابن جرير ، وإذا كان قد غادرنا من دون استئذان، لأن قضاء الله وقدره وأجله المكتوب قد أذن، فإننا لا ننسى تلك السنوات الجميلة تربويا ودينياواجتماعيا وإنسانيا التي قضيناها مع الراحل، ولن ننسى ذكرياته وخصاله وأخلاقه وتوجيهاته ما حيينا، وسنلتقي بك، إن شاء الله، غدا في عالم الخلود.
فنم قرير العين يا سيدي عبد الحميد تغمّد الله روحك الطاهرة بالرحمة وأسكنك فسيح الجنان وألهمنا وأسرتك جميل الصبر والسلوان. وعلى الرغم من صغر سنك حين رحلت عنا إلا انك شامخ فينا أديت أمانتك على أكمل وجه وقدرك عند الجميع مرفوع الرأس . فنم قرير العين ولترتاح روحك الطاهرة بين يدي مولاها تاركاة في قلوب الجميع حسرة الفقدان ولوعته . فأنت حقا فخر لنا. فقد كنت رحيماً رحوماً حليما صبورا كاتما للغيظ تحترم الضعيف والصغير والمسن والبسيط…………….. ايها الصديق المربي والامام القدوة عاشرتك سنين طوال لم ار احدا يملك كل هذا الصبر والعطاء والحلم الغريب الذي لايوجد الا في العظماء والاكيد انك واحد منهم لايحمل قلبك الا الحب والخير. تعلمت منك الكثير وتركتنا في بحر لجي تتلاطم امواجه بنا لانعلم الى اي ساحل سترسوا سفننا. لقد ابكيتنا ولوعة فراقك لايشعر بها الا من تشرف بمعرفتك. رحمك الله ياصديقي ويا اخي ويا معلمي.. رحمك الله ايها الامام النمودج ودكراك حتما لاتنسى وستكتب باحرف من دهب..
المصدر: المنصوري نشر في عالم برس

