*ضرورة إخراج المنطقة الصناعية السالمية للوجود من أجل تشغيل شباب المنطقة الذي يعاني الإهمال والتهميش وضرورة إشراك الشباب من أجل التنمية *فتح حوار جدي من أجل تطبيق المقاربة التشاركية مع فعاليات المجتمع المدني لمناقشة القضايا المحلية والتعجيل بحلها جاء ترشيح الأخ كريم غلاب عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والذي سبق له أن ترأس مجلس النواب قبل خروج حزب الاستقلال من الحكومة،كما مقاطعة سباتة في ولايتها الأولى بعد إحداث نظام وحدة المدينة ، وتقلد منصب وزير التجهيز والنقل،مشارك ومؤطر في العديد من التظاهرات والأنشطة الحزبية داخل وخارج المغرب،جاء ترشيحه بناءا على قناعات حزب الاستقلال في الكفاءة والتجربة والوطنية الصادقة التي يتميز بها الأخ كريم غلاب،وفي إطار انفاتحه على المواطنين وخاصة ساكنة ابن مسيك وسباتة والسالمية فقد قدم لنا مجموعة من المعلومات المتعلقة بالبرنامج المزمع تنفيذه في إطار التزامه بع مع الساكنة.
يقول الأخ كريم غلاب:أنا مناضل استقلالي،وفي إطار العمل التنظيمي كانت الرغبة هي تجديد النخب وذلك بدعم من مناضلي الحزب بعمالة ابن مسيك،أشتغل لمدة 13 سنة انتخابيا وتنظيميا وحزبيا وسياسيا بهذه العمالة التي أصبحت تربطني بها علاقة خاصة لما يتميز بها أبناؤها من أخلاق ووطنية صادقة،بطبيعة الحال يقول الأخ غلاب بأنني انتخبت 3مرات للمقاطعة ومرتين للبرلمان،وضد بل قناعتي بأن البناء ليس على الشخص بل المؤسسة والجماعة من المناضلين،وبالتالي نحن لانبحث عن المنصب،ولكن البحث عن الشخص القادر على تحمل المسؤولية. بالفعل يشرح الأخ غلاب أنه من خلال الاجتماعات المسترسلة مع كتاب الفروع بالعمالة وأعضاء المكتب الإقليمي للحزب وناقشنا فكرة البحث عن مرشح لهذه الدائرة الانتخابية،ويقوم بدعم هذه اللائحة وأتواصل مع الساكنة من خلال فتح نقاش معهم والتحاور معهم في العديد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك،ولكن بعد نقاش طويل وحاد أحيانا،ألح المناضلون الاستقلاليون والأصدقاء الاستقلاليين وبعض فعاليات المجتمع المدني التي تربطنا بها علاقات جمعوية الترشح باسم حزب الاستقلال بهذه الدائرة الانتخابية لعدة عوامل موضوعية،منها ضمان وحدة القوى الاستقلالية لنكون من الأوائل للفوز بمقعد انتخابي. وعن القضايا الكبرى التي تشغل بال الساكنة خاصة وعموم المغاربة،يؤكد الأخ كريم غلاب بأن حزب الاستقلال وضع برنامجا حدد فيه مجموعة من الأولويات منها على الخصوص استرجاع ثقة المواطن في الإدارة المغربية،والانطلاق في تنفيذ التزاماته تجاه القضايا الكبرى التي يعاني منها الشعب المغربي المتمثلة في التعليم والصحة والشغل والسكن والشباب والطفولة،وهناك برنامج محلي يجب الانطلاق به في العمل الكبير الذي ينتظرنا،ويضيف الأخ كريم غلاب بأنه على اطلاع تام بكل حاجيات المنطقة،كما أنه قام رفقة زمرة من أبناء ابن مسيك وسباتة والسالمية بإنجاز ملف متكامل عن جميع المشاكل التي تعاني منها المنطقة،سيما وأنها جاءت بين قطبي الطريق السيار أي طريقين للسيار،بمعنى أن هذه الدائرة الانتخابية تعاني التهميش وتعتبر منطقة هامشية والديل في ذلك هي من حيث تنظيم المدينة وأنشطتها ضعيفة،وفي حاجة بل تبحث عن ممثلين ومنتخبين من العيار الثقيل للدفاع عن ساكنتها،وقادرين على جلب مستثمرين لتنميتها اقتصاديا،وهنا لابد من الإشارة إلى أنه حان الوقت لإخراج مشروع المنطقة الصناعية السالمية إلى الوجود بما أنها مبرمجة في تصميم التهيئة الحضرية،هذه المنطقة الصناعية بإمكانها التخفيف من أزمة البطالة التي يعاني منها شبابها،هذا الشباب الذي يرى أفقا مسدودا ولامستقبل له خاصة أولئك الذين انقطعوا عن الدراسة،وضرورة جلب مستثمرين لاقتناء العشرات من الأراضي وخلق فرص الشغل للشباب. وفيما يتعلق بالأزمة التي يعاني منها الشعب المغربي عامة وساكنة ابن مسيك خاصة الملف الثقيل المتعلق بالتعليم،فهذه المنطقة لها خصوصياتها من حيث النتائج المتميزة التي يحققها التلاميذ والطلبة في جميع المستويات والشعب ويصطدمون بواقع مرير عدم متابعة الدراسة لأسباب تافهة،وانعدام الإمكانيات المادية لعدد كبير منهم لأنهم من أبناء الطبقات الفقيرة. وطبيعي يصرح الأخ غلاب بأن التعليم هو الرافعة لكل تنمية اجتماعية واقتصادية،وبدونه لايمكن للمجتمع أن يستمر أو يتطور،ونحن في حزب الاستقلال لدينا برنامجا قابلا للتنفيذ وإخراج البلاد من هذه الورطة التي نبه الحزب إليها منذ سنوات خلت، الاكتظاظ وانعدام البنيات التحتية لعدد من المؤسسات التعليمية وعدم الاهتمام برجال ونساء التعليم كلها مؤشرات تساهم في ضعف المردودية ناهيك عن البرامج التعليمية التي لاتواكب تطلعات أبناء الشعب المغربي،نحن مع التعليم العمومي المجاني وفق شروط منطقية تحافظ على كرامة الشباب،وتمنح لهم الفرصة في التعلم والتكوين في إطار الوطنية والمواطنة، وما يقال عن التعليم يقال على الصحة،لأن المنطقة كما قلت سابقا تعتبر مهمشة،وهي في حاجة ماسة إلى تطبيب،وهذا المستشفى الموجود بالمنطقة غير كافي لأنه أولا لايتوفر على العديد من التخصصات حيث تتم إحالة المرضى على مستشفى ابن رشد،وثانيا لايستوعب العدد الهائل من المرضى الوافدين عليه،وبما أن حزب الاستقلال له رؤية شمولية لعدد من القطاعات كقطاع الصحة فقد خصص برنامجا محليا لعدة مناطق بالمغرب من بينها عمالة ابن مسيك،حتى يتمكن المواطن من ولوج المراكز الصحية والاستشفاء في جو مريح،وهذا لايمكنه أن يتحقق إلا بمنهجية تشاركية بيننا وبين فعاليات المجتمع المدني والدولة. ومن المعيقات بهذه المنطقة شبابها من ذوي الكفاءات والأطر الذين في حاجة إلى دعم وتشجيع،وبالتالي ضرورة دعم الشرائح الاجتماعية الضعيفة وإحداث شراكة مع التكوين المهني لوضع برنامج محدد على المقاس حسب حاجيات المنطقة. وبصفة عامة يختم الأخ كريم غلاب دردشته القصيرة لأن له التزامات كثيرة،بأنه قرر فتح مكتب خاص بمفتشية الحزب بعد إصلاحها وترميها لاستقبال المواطنين من أبناء ابن مسيك وسباتة والسالمية في أوقات مستمرة حسب البرنامج الذي سيتم الإعلان عنه قريبا والحضور الدائم لمناقشة القضايا والملفات التي يعاني منها أي مواطن وخلق نوع من الحوار المستمر من أجل التخفيف من حدة المشاكل المتراكمة التزام الاخ كريم غلاب بفتح حوار مستمر مع الساكنة تعهد به عن قناعة للمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
المصدر: رضوان خملي نشر في العلم

