قالت القيادية في حزب العدالة والتنمية نزهة الوافي، لايمكن لعدو الديمقراطية وعدو صندوق الاقتراع أن يدعي القرب من المواطنيبن لأنه يغتصب حرمة رأيهم الانتخابي، معتبرة أن الكلام الفصل سيكون يوم 7 اكتوبر.
وأشارت النائبة البرلمانية عن حزب المصباح في تدوينة على حسابها بموقع الفايسبوك، إلى أن حزب “البام” يشكل عنصر عرقلة للانتقال الديقراطي، اعتمد منطق الترحيل بالغصب للبرلمانيبن سنة 2007 بكل الوسائل سواء تعلق الأمر بالترهيب أو باستعمال ملفات الضرائب والمالية غير ذلك. وقالت إن منطق حزب البام مؤسس على ثقافة إدلال المواطن واحتقار رأيه سواء المباشر كما وقع في “المسيرة الموؤودة” أو فيما يتعلق بتصريف رأيه الانتخابي عبر صناديق الاقتراع ب”اغتصاب النتائج” كما وقع في انتخابات 2007، حسب قولها. وأضافت الوافي، أن الحزب تمكن بقدرة قادر من تكوين فريق برلماني ظل هجينا غريبا وتائها بالرغم من كل محاولات التجميل.
المصدر: سعيد معتبي نشر في التجديد

