«لي دق بابي غادي يلقاني» عبارة رددها والي الجهة الشرقية محمد مهيدية وهو يتحدث في حفل تنصيب عدد من رجال السلطة بمدينة الألفية
وجدة
يوم 09 غشت 2016، دعوة واضحة وصريحة موجهة للعديد من رجال السلطة وأعوانها من أجل التزام الحياد في الاستحقاقات المقبلة ل 7 أكتوبر 2016 تأتي في سياق وضع مشحون وندية بين مرشحي الأحزاب بمختلق أقاليم الجهة الشرقية و بخاصة داخل
إقليم
جرادة
حيث الصراع على أشده بين عدد من الأحزاب تتنافس على المقعدين المخصصين لدائرة
جرادة
، وكذا في إطار مطالبة عدد من الأحزاب ومناضليها بضرورة تحمل السلطة
الإقليمية
على مستوى
إقليم
جرادة
و المحلية على مستوى الجماعات الحضرية والقروية لمسؤوليتها الكاملة في حماية هذا «العرس» الديمقراطي من كل الشوائب التي قد تفسده، خاصة وأن هناك بعض أعوان السلطة بدائرة عين بني مطهر بدؤوا حملاتهم مبكرا دعما لمرشحهم المفضل، وهو الأمر الذي أعطى مؤشرا سلبيا على أن البداية غير مشجعة بالمرة وتضرب في العمق كل حديث عن الحياد الذي من المفروض أن يتمتع به بعض هؤلاء الأعوان الذين يوجدون في حالة شرود صريحة ترفع سقف التوجس و القلق لدى الأحزاب الوطنية التي تعمل من أجل أن يمر هذا الاستحقاق التشريعي في أحسن الظروف، وتماشيا مع الخطب الملكية التي اعتبرت بمثابة خارطة طريق لتجنب المغرب نكسة انتخابية نحن في غنى عنها.

فليتحمل الجميع مسؤوليته في حماية هذا الموعد الانتخابي الذي نريده عرسا ديمقراطيا دون أن تفسده مثل هذه الممارسات التي تعود لسنوات كانت تصنع فيها النتائج لصالح أحزاب معينة وبأدوات معروفة نتمنى صادقين أن تنتفي خلال هذه الاستحقاقات وأن يعرف كل واحد حدود اشتغاله.

المصدر : الاتحاد الاشتراكي

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version