قال عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، إن شجرة التين تعد من بين الأشجار المثمرة الأكثر ملائمة لظروف وخصوصيات المناطق الجبلية ومقاومة التغيرات المناخية.
وأفاد اخنوش في كلمة تليت نيابة عنه الأربعاء 7 شتنبر 2016 بتاونات خلال افتتاح فعاليات المهرجان الوطني للتين في دورته الثالثة، بأن شجرة التين تغطي على الصعيد الوطني مساحة إجمالية تناهز 55 ألف هكتار وتوفر إنتاجا يبلغ في المعدل 130 ألف طن سنويا. وأبرز أن إقليم تاونات يتوفر على إمكانيات ومؤهلات هامة لتطوير هذه الزراعة عبر الزيادة في المساحات المغروسة وتحسين إنتاجية البساتين الحالية مما سيسمح باستغلال فرص التسويق المتاحة سواء في السوق الداخلي او على مستوى التصدير . وأكد وزير الفلاحة والصيد البحري أن قطاع التين يشكل على غرار باقي الأشجار المثمرة الأخرى الدخل الأساسي لشريحة عريضة من الفلاحين، خاصة منهم المتواجدين بالمناطق الجبلية مساهما بذلك وبشكل كبير في الحد من الهجرة القروية، مشيرا إلى أن شجرة التين تلعب دورا كبيرا وأساسيا على مستوى بعض المناطق في الحفاظ على البيئة من خلال الحد من انجراف التربة وضمان تثمين أفضل للأراضي المهمشة . وأوضح أن هذا القطاع يوفر ما يناهز 2 مليون يوم عمل سنويا أي ما يمثل 10 آلاف منصب شغل قار كما يحتل مكانة مهمة على مستوى تزويد الساكنة المحلية بفاكهة التين الطازجة والمجففة وبالتالي المساهمة بشكل فعال في ضمان الحاجيات الغذائية للمواطنين.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

