أتى حريق مهول شب زوال أول أمس الثلاثاء، على الآلاف من الصناديق الخشبية والمطاطية الفارغة الخاصة بالخضر والفواكه، والعشرات من العربات اليدوية ذات العجلات المطاطية، بمخزن خاص بتجار سوق الجملة للخضر والفواكه الكائن بمنطقة البساتين
بمكناس
.
وتمكنت عناصر الوقاية المدنية من السيطرة على الوضع وإخماد النيران بعد مرور ساعة من اندلاعها، (من الرابعة إلى الخامسة بعد الزوال ) كما عمل « الحمالة « على إبعاد المئات من الصناديق من مكان الحريق قبل وصول ثلاث شاحنات تابعة للوقاية المدنية.
هذا، وتمكنت عناصر الوقاية المدنية بفعل المجهودات المضاعفة من السيطرة على الوضع، على الرغم من سرعة الرياح وتغيير اتجاهها بين الفينة والأخرى، وبُعد صنابير المياه عن مكان الحريق، ما يطرح مرة أخرى سؤال إعادة نشر صنابير إضافية خاصة بالحرائق مع تخصيص تصميم خاص بها خاصة بالقرب من المرافق العمومية والأماكن ذات الإقبال الكبير للمواطنين.
وشاءت الألطاف الإلهية في المقام الأول، إضافة إلى تطوع الحمالة بنقل عدد كبير من الصناديق وعزلها عن النيران و كذا تدخل عناصر الوقاية المدنية في الوقت المناسب، إلا أن تجنب السوق المزيد من الخسائر المادية.
وحمل رئيس جمعية تجار سوق الجملة للخضر والفواكه،في تصريح له، المسؤولية لجماعة
مكناس
التي راسلها عدة مرات في شأن بناء مرآب خاص بصناديق الخضر والفواكه يجنب الصناديق التقلبات المناخية من جهة و الإتلاف والسرقة من جهة ثانية. وأشار أن هذا الحريق الذي قدرت خسائره ما بين 300 و 350 مليون سنتيم، كان بإمكان التجار السيطرة عليه في البداية لو ربط المسؤولون المكان بشبكة توزيع المياه.
هذا، وحضرت إلى عين المكان مختلف مصالح الأمن والشرطة التقنية والعلمية والسلطة المحلية ، فيما غابت الجماعة الحضرية ممثلة في رئيسها ومكتبها المسير، في الوقت الذي شوهد فيه موظفو ومستخدمو سوق الجملة للخضر والفواكه التابعين للجماعة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

