Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الظلام يجتاح فرنسا وسط تنامي الإرهاب والكراهية -18- انتشار الإسلاموفوبيا بفرنسا

    الظلام يجتاح فرنسا وسط تنامي الإرهاب والكراهية -18- انتشار الإسلاموفوبيا بفرنسا

    بواسطة دابا ماروك26 أغسطس، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عاشت
    فرنسا
    وأوروبا سنة دامية منذ بداية 2016 ، على غرار سنة 2015 التي عرفت بدورها العديد من العمليات والضحايا، ونجح التنظيم الإرهابي لداعش في نقل العنف إلى أوروبا رغم ازدياد قوة الضربات التي تلقاها بالعراق وسوريا وتراجع قوته في هذين البلدين. هذه العمليات الدموية التي مست
    فرنسا
    مند 2015 أدت إلى العديد من الانعكاسات السلبية على المهاجرين وازدياد الإسلاموفوبيا وكراهية الأجانب وتقوية التيارات الفاشية واليمينية المتطرفة سواء
    بفرنسا
    ،
    ألمانيا
    ،
    بلجيكا
    أو ببريطانيا، والتي أصبحت تتلقى دعما كبيرا من الرأي العام الفرنسي والأوروبي.

    مراسل جريدة الاتحاد الاشتراكي بباريس يوسف لهلالي يرصد أهم الأحداث الدموية التي عرفتها
    فرنسا
    وانعكاساتها على الرأي العام.خاصة أن هذه التهديدات مازالت مستمرة، وتتوقع أجهزة الأمن في هذه الدول عمليات أخرى،وهو ما ينذر بتعقد الأوضاع بالقارة العجوز ويسهل وصول الحركات المتطرفة والفاشية إلى الحكم بعدد من البلدان الأوروبية منها
    فرنسا
    التي ستعيش انتخابات رئاسية وتشريعية في أقل من 9 أشهر، الأمر الذي أدركته العديد من المنظمات الإرهابية مثل داعش التي ستعمل جاهدة لتسهيل هذا الوصول.
    أصبح الإسلام
    بفرنسا
    موضوع نقاش سياسي مستمر، كما أصبحت الجالية المسلمة رهينة هذا النقاش السياسي الذي عرفه و يعرفه هذا البلد ،وبات الإسلام والمسلمين الذين هم جزء لا يتجزأ من مكونات الجمهورية ينظر إليهم كمشكل وليس كجزء من المجتمع الفرنسي.خصوصا من طرف اليمين المتطرف الذي أصبح يستهدف هذه الديانة وممارسيها باستمرار، خاصة أثناء الحملات الانتخابية، بالإضافة إلى صقور اليمين الفرنسي الذين يعتبرون هم أيضا أن الإسلام والمسلمين لا يمكنهم الاندماج بالجمهورية،وهو خطاب اقصائي وتحكمه اعتبارات الاسلاموفوبيا التي تقوت
    بفرنسا
    حسب ما جاء في مختلف التقارير الحقوقية، سواء الوطنية أو الدولية.
    وقد سجلت الإحصاءات الرسمية الفرنسية ارتفاع الاعتداءات على المسلمين 6 مرات أكثر من السابق في سنة 2015، وهو رقم كبير يدل على ارتفاع الاسلاموفوبيا بشكل لم يسبق له مثيل ، ورغم عدم صدور احصائيات سنة 2016 ، فإن المؤشرات تعكس ارتفاع الاعتداءات، وربما تتجاوز من حيث نسبة الارتفاع ما حدث سنة 2015 رغم أن هذه السنة كانت استثنائية من حيث تزايد هذه الاعتداءات التي تم رصدها من طرف مركز مكافحة الإسلاموفوبيا التابع للمجلس الفرنسي لديانة الإسلامية، كما قامت بها وزارة الداخلية.
    فكلما وقع حادث إرهابي، كما وقع في نيس وباريس، كلما سارعت المنظمات الإسلامية
    بفرنسا
    إلى إدانة هذه الأعمال الإرهابية والدعوة إلى الصلاة والترحم على الضحايا، كما أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يدين بشدة هذه الأحداث الإرهابية بالإضافة إلى تجمع مسلمي
    فرنسا
    ونداء مسلمي
    فرنسا
    ،بمعنى أن الأغلبية الساحقة للمسلمين
    بفرنسا
    تدين الإرهاب رغم أن أقلية صغيرة تؤيده، كما وقع بعد عملية نيس، حيث أوردت العديد من الصحف الفرنسية ان مجموعة صغيرة قامت بإبداء احتفائها بهذا العمل الإرهابي، وهو ما يؤجج العداء ويقوي طيور الظلام من الجانبين.
    ويسقط من جراء هذه الاعتداءات عدد مهم من المسلمين، فمن بين 85 ضحية كانت هناك حوالي 30 ضحية من أصول مسلمة.
    وبالإضافة إلى أن عددا كبيرا من المسؤولين عن الأمن الخاص أو العام هم من أصول مسلمة، وحسب الإحصاءات الرسمية، فإن 25 في المئة من عناصر الجيش الفرنسي هم مسلمون ،ورغم كل ذلك تنتعش طيور الظلام وتتزايد الاعتداءات ضد مسلمي
    فرنسا
    الذين هم ضحايا الإرهاب وضحايا المتطرفين واليمين الفاشي.
    وما يغذي هذه الاعتداءات هي الخطابات المتطرفة ضد المسلمين التي يقوم بها اليمين المتطرف الفرنسي ويرددها الإعلام الفرنسي،من خلال نشر الخطاب الإقصائي والعنصري والتمييزي ضد مسلمي
    فرنسا
    ، يقول حسن بنطسيل العلوي في هذا الصدد.» خطاب اليمين المتطرف يبرز في مجالات متفاوتة وينخرط بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في هذا الخطاب الذي يعتبر خطابا إقصائيا وعنصريا ومعاديا بالخصوص للمسلمين وللعرب، وبالدرجة الأولى للمغاربيين الذين يتشكلون من المغاربة والجزائريين والتونسيين. وإذا نظرنا إلى نتائج الدور الأول للانتخابات الجهوية الأخيرة
    بفرنسا
    في سنة 2016 نلاحظ أنه بمنطقة البريني باكا يوجد 43 في المئة من الجالية الجزائرية وقد حققت بها حفيدة مارين لوبين أكثر من 40 في المئة من الأصوات، أما منطقة الشمال بادكالي التي ترشحت بها زعيمة هذا الحزب مارين لوبين فيتواجد بها حضور مغاربي مهم مند قرن من الزمن، أي منذ أوج أنشطة استخراج الفحم والذي اشتغلت به هذه الجالية بكثافة.ورغم تواجد هذه الجالية مند ثلاثة أجيال فإنها لم تسلم من خطاب عداء الجبهة الوطنية العنصرية التي تعتبر أن «المشكل «
    بفرنسا
    هو استقرار سكان من أصل أجنبي.
    وحول هذا التقدم و النجاح الكبيرين لأفكار اليمين المتطرف رغم أن استقرار المهاجرين قديم بهذا البلد والذين أصبحوا جزءا من سكانه ومكوناته، يقول حسن بنطسيل العلوي «نجحت أفكار اليمين المتطرف
    بفرنسا
    لأنها وجدت تجاوبا منذ عقد الثمانينيات والتسعينيات رغم أن هذه الأفكار بعيدة عن مبادئ الجمهورية الفرنسية، والتي تتلخص في المساواة والإخاء والحرية واحترام الأخر، هذا البلد الذي احتضن الأجانب من مختلف البلدان ومنحهم العديد من الفرص، إلا أن المشاكل التي يتخبط فيها المجتمع الفرنسي والتي هي بالدرجة الأولى مشاكل اجتماعية واقتصادية ومؤخرا سياسية، جعلت هذه الأفكار المتطرفة تأخذ مكانة كبيرة داخل اليمين أو اليسار الديمقراطي، بالإضافة إلى خصوصية زعيمة الجبهة الوطنية التي اختارت خطابا بسيطا إن لم نقل مبسطا وبعيدا عن أي تعقيد وشاطرت في خطابها، على مستوى الخطاب على الأقل، المواطن الفرنسي في كل معاناته اليومية، بخلاف الأحزاب السياسية الأخرى الديمقراطية والمتمسكة بمبادئ الجمهورية التي عجزت عن إسماع صوتها بعد النتائج الأخيرة التي أعطت السبق لهذا الحزب المتطرف. ولاحظنا بعد النتائج في الدور الأول بصفة عامة كيف كان زعماء اليسار بالتلفزة وفي الإعلام مشدوهين ومذهولين أمام النتائج التي حققها اليمين المتطرف.»
    إن اليمين المتطرف يحقق تقدما تلو الآخر في مختلف الانتخابات التي عرفتها
    فرنسا
    ،ومن المنتظر أن يلعب دورا كبير في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، حيث سيكون لاعبا أساسيا في الحياة السياسية للجمهورية الفرنسية. وهو ما يعني أن خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا سوف يصل إلى مختلف المؤسسات الفرنسية، وهو ما يعني أن سنوات سوداء تنتظر مسلمي
    فرنسا
    .

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الجيش الجزائري: سبع سنوات من الصراعات تحت حكم تبون وشنقريحة.. هل انتهى زمن القوة الأمنية؟

    13 أكتوبر، 2026

    بعد غياب طويل عن رمضان 2026.. عودة «خو خواتاتو» بجزء جديد ومثير!

    13 أكتوبر، 2026

    توسيع صناعة المروحيات في المغرب بإطلاق المصنع الثالث لشركة «إيرباص» العالمية

    13 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: سماء غائمة فوق جبال الأطلس مع بعض الأمطار المتفرقة

    13 أكتوبر، 2026

    تحذير الفيضانات في المغرب: انطلاقة جديدة ضمن المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر من الكوارث

    13 أكتوبر، 2026

    المعهد الوطني للبحث الزراعي والشراكة مع الرابطة الأمريكية للفلاحة: آفاق جديدة للتعاون في البحث الزراعي بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    أباسكال وبارديلا يزوران سبتة للدفاع عن أوروبا من صميم إفريقيا

    13 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يعتقل شخصين بحوزتهما شيرا وأقراص مهلوسة في عملية نوعية

    13 أكتوبر، 2026

    اعتقال عناصر انفصالية بالرباط بعد أحداث فوضوية تهدد السيادة الوطنية

    13 أكتوبر، 2026

    اختفاء حقائب جديدة يؤجل استجواب الليموري في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    رسمياً.. المنصوري تكشف عن الأحزاب المتحالفة في الحكومة وتحدد الشروط للاستوزار

    12 أكتوبر، 2026

    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح النسخة السابعة عشر لمعرض الفرس بالجديدة

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: استوديو الكابرانات.. سيناريو مفبرك وإنتاج مكشوف للمغاربة

    12 أكتوبر، 2026

    عمار بلاني.. زلزال لغوي لوزير حنقته طموحاته

    12 أكتوبر، 2026

    تعليم الفتيات: «اليونسكو» تكرم المشروع المغربي «مشروع سوار» بجائزتها السنوية

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: لعنة المرادية.. الهروب الضخم من قصر تبون!

    12 أكتوبر، 2026

    بتعبئة تتجاوز 83%.. سد «الأمير مولاي عبد الله» بأكادير يخضع لاختبارات تفريغ استباقية لضمان سلامته

    12 أكتوبر، 2026

    المنصوري على موعد مع إعلان التحالف الحكومي هذا المساء في المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يُصادق على الانخراط في حكومة المنصوري

    12 أكتوبر، 2026

    المجموعة النيابية لتحالف اليسار بمجلس النواب تفتح باب الرئاسة وفق مبدأ التناوب

    12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter