عن منشورات «ضفاف»(
لبنان
) و«الاختلاف»(
الجزائر
)، صدرت رواية «أربعون عاماً في انتظار إيزابيل» لسعيد خطيبي، التي تعيد بعث واحدة من الشّخصيات الثّاريخية الأكثر جدلاً، في
الجزائر
، وفي المغرب العربي إجمالاً: الكاتبة والرّحالة إيزابيل إيبرهارت(1877-1904).
في هذه الرّواية، يصادف القارئ شخصية الفنّان الفرنسي جوزيف رينشار، الذي قضى أربعين عاما في
جنوب
الجزائر
. شارك في الحرب العالمية الثّانية، نال أرقى الأوسمة الحربية، ليجد نفسه لاحقًا مُجندًا في ثورة التّحرير
الجزائرية
(1954-1962)، ويروي في الأخير حياة ممزّقة، دامت ما بين 1951 و1991. يكتشف أعمال الكاتبة الرّحالة إيزابيل إيبرهاردت، ويتنقل في صحراء
الجزائر
، من الحدود مع
تونس
إلى الحدود مع المغرب، بحثاً عما خفي من سيرتها، ويُعيد كتابة مقاطع غير معروفة من بيوغرافيا الكاتبة المثيرة للجدل، التي عاشت في تيه مستمر في بلاد الرّمال. يعيش جوزيف رينشار، بالقرب، من رفيقه الجندي الأسبق سليمان، ويُساعده هذا الأخير في تدوين تحوّلات الحياة في جزائر تنام وتصحو على التّناقضات، هكذا تأتي الرّواية ضمن فسيفساء سردية، تتقاطع فيها شخصيات وأحداث غير متوقّعة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

