قال رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت إن بلاده ليست ضد الأمم المتحدة أو الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (ايغاد)، وأنها ليست في حالة عداء مع الولايات المتحدة الأمريكية ، معرباً عن ترحيبه بأي تعاون مع الإقليم والمجتمع الدولي لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان، شريطة ألا ينتقص ذلك من سيادتها.
وأضاف الرئيس سلفاكير، في كلمة ألقاها يوم الإثنين، بمناسبة افتتاح أعمال البرلمان الانتقالي الموسع لجنوب السودان، “ليس لجنوب السودان أعداء في الإقليم، والولايات المتحدة والرئيس (باراك) أوباما، وقف بجانبنا قبل وبعد استقلالنا (عن السودان الأم عام 2011) وأتمني أن تظل أمريكا حليف وصديق التحرير”. وأبدي “سيلفاكير” ترحيبه بأي مساعدة لحل مشاكل البلاد من قبل الإقليم والمجتمع الدولي (في إشارة لقرار مجلس الأمن الجمعة الماضي، بارسال قوات حماية لجنوب السودان)”، مبيّناً بهذا الخصوص “نحن نرحب بأي مساعدة ونستمع للنصائح، لأن المساعدة تتطلب نوعا من الحوار، لكن لا يجب أن تتحول إلى تدخل ينتقص من سيادتنا ومن قدرتنا على الحكم”. وتأتي تصريحات رئيس جنوب السودان، عقب يومين من تصريحات أدلى بها مندوب بلاده الدائم لدى الأمم المتحدة ، أكوي بونا ملوال، قال فيها إن جوبا ترفض قرار مجلس الأمن الصادر الجمعة، بخصوص تشكيل قوة حماية أممية قوامها 4 آلاف عسكري، يتم إلحاقها بأفراد البعثة الأممية في البلاد المعروفة اختصارًا باسم “يونميس”.
المصدر: الاناضول نشر في التجديد

