أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، الاثنين، مقاطعتها للانتخابات المحلية والبلدية المقررة في أكتوبر القادم.
وقالت الحركة في بيان أنها «لن تشارك في الانتخابات البلدية والمحلية المعلنة»، معتبرة أن «الظروف السياسية لا تسمح بتقديم الخدمات البلدية على نحو أفضل في ظل الاحتلال والحصار وفي ظل الملاحقات الأمنية والاعتقالات من قبل الاحتلال والسلطة (الفلسطينية) في
الضفة الغربية»
.
ودعت الحركة التي تعتبر حليفة لحركة «حماس» إلى «توحيد الجهود والعمل معا لتحقيق الوحدة وتصعيد الانتفاضة والمقاومة في مواجهة مخططات الاحتلال».
وقال البيان إن الانتخابات «ليست المدخل المناسب أو الوسيلة المرجوة للخروج من المأزق الوطني الفلسطيني الراهن، الانتخابات ما هي إلا هروب من استحقاق إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني وفق استراتيجية جديدة وشاملة لإدارة الصراع مع العدو وإدارة الشأن الداخلي».
وتعتبر الجهاد الإسلامي الفصيل الوحيد الذي يعلن عدم مشاركته في الانتخابات البلدية، فيما أعلنت حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع
غزة
منذ تسع سنوات، أنها ستشارك في هذه الانتخابات للمرة الأولى منذ آخر انتخابات محلية في 2004 و2005.
أكثر من 290 ألف قتيل حصيلة جديدة للنزاع السوري
أدى النزاع الدامي، الذي تشهده
سوريا
منذ منتصف مارس 2011، في مقتل أكثر من 290 ألف شخص، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان الإثنين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «ارتفعت حصيلة القتلى في
سوريا
والتي تمكن المرصد من توثيقها في الفترة الممتدة من 18 مارس 2011 حتى 31 يوليوز الى 292,817 شخصا، بينهم 84.472 مدنيا و14.711 طفلا».
وكانت حصيلة سابقة للمرصد في 26 ماي الماضي افادت بمقتل اكثر من 282 الف شخص، بينهم اكثر من 81 الف مدني.
واحصى المرصد مقتل 50.540 مقاتلا من الفصائل المقاتلة والإسلامية وقوات
سوريا
الديموقراطية التي تشكل الوحدات الكردية المكون الابرز فيها.
في المقابل، قتل 104.656 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتحالفين معها، بينهم 57.909 جنديا و1306 عناصر من حزب الله اللبناني.
ووثق المرصد كذلك مقتل 49.547 من مقاتلي الفصائل الجهادية والاسلامية المتشددة، بينهم مقاتلون من تنظيم «داعش» وجبهة فتح الشام. ووثق المرصد أيضا مقتل 3594 شخصا من مجهولي الهوية.
ارتفاع حصيلة انفجار كويتا
في
باكستان
إلى 70 قتيلا
ارتفع عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في مستشفى بمدينة كويتا، عاصمة
إقليم
بلوشستان
جنوب
غرب
باكستان
، إلى 70 قتيلا وإصابة العشرات.
وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 50 شخصا وإصابة العشرات بجروح في انفجار قنبلة وسط حشد من الصحافيين والمحامين تجمعوا داخل مستشفى كويتا، احتجاجا على اغتيال رئيس نقابة المحامين بعد مغادرته منزله متوجها الى عمله ببلوشستان.
وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلا عن مصادر طبية، بأن «هناك 70 قتيلا على الأقل وفق الأرقام المؤكدة ونحو 112 جريحا»، مضيفا أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع.
وفي شأن متصل، تبنت حركة طالبان الهجوم الذي يعد ثاني أكثر الاعتداءات دموية في
باكستان
هذه السنة، بعد مقتل 75 شخصا في انفجار قنبلة خلال عطلة نهاية أسبوع الفصح في لاهور.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

