Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ترامب الأمريكي يقلد نجاد الإيراني

    ترامب الأمريكي يقلد نجاد الإيراني

    بواسطة دابا ماروك4 أغسطس، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحذر العديد من الأصوات من عواقب وخيمة في حال فاز المرشح الجمهوري دونالد ترامب برئاسة
    الولايات
    المتحدة
    الأمريكية
    ، وفيما يبدو الجزء الأكبر من العالم حذرا منه، ويخشى فعلا من أن يصل إلى البيت الأبيض. وهناك من يتطلّع إلى فوزه، وهو أمر ولئن بدا طبيعا، في ظل موجة العنصرية والقومية التي تجتاح العالم، إلا أن المفارقة تكمن في أن هذا الطرف الخارجي الذي يرى مصلحته في فوز ترامب، هو
    إيران
    .

    ومردّ هذا الموقف ليس فقط كون هيلاري كلينتون تعرف في الأوساط
    الإيرانية
    ، بأنها “سيدة العقوبات”، فهي الشخص الذي نسّق التبني الدولي للعقوبات غير المسبوقة ضد
    إيران
    في سنة 2010 والتي كان لها تأثير مدمر على الاقتصاد
    الإيراني
    ، حيث يفضل الكثير من
    الإيرانيين
    النزعة المتشدّدة لترامب.
    وذهبت متابعة صدرت عن المجلس الوطني
    الإيراني
    الأمريكي إلى حد المقارنة بين المرشح الجمهوري الأميركي دونالد ترامب والرئيس
    الإيراني
    السابق المحسوب على التيار المتشدّد محمود أحمدي نجاد، الذي وصفه موقع ”
    إيران
    واير” بأنه ترامب
    إيران
    . ولاحظ الخبراء في المجلس الوطني
    الإيراني
    الأمريكي، في مقارنة بين أسلوب نجاد وترامب، أنهما ينتميان إلى نفس المدرسة الديماغوجية والجمع بين التصريحات الجامحة التي تخطف العناوين الرئيسة والجهل المطبق بالشؤون الدولية في مزيج خطير.
    ويشير معد التقرير رضا ماراشي إلى أنه تم التوصل إلى نفس القدر من الأهمية ولكن بأقل فهم، حيث استخدم ترامب ورقة رابحة لقواعد اللعبة التي مارسها أحمدي نجاد في حملته الرئاسية لعام 2005؛ وكان الناخبون
    الإيرانيون
    محبطين إلى حد كبير في العام 2005. وحينها كانت الحركة الإصلاحية تمر بمرحلة حرجة، ولم يشعر جزء كبير من المجتمع
    الإيراني
    بتحسن في الوضع الاقتصادي رغم ارتفاع عائدات النفط في البلاد.
    ودخل أحمدي نجاد السباق وانتقد برنامجه الانتخابي الشعبوي النخب السياسية في
    إيران
    لأنها تستخدم قوتها لاحتكار الثروة، ووعد بخلق فرص عمل، في نسخة
    إيرانية
    لحملة ترامب الحالية، “اجعل
    أمريكا
    عظيمة من جديد”. وفي المقابل قال أكبر منافسي أحمدي نجاد، الرئيس السابق أكبر رفسنجاني إنه سوف يواصل الإصلاحات، ودعم التوصل إلى اتفاق نووي وتحفيز النمو الاقتصادي، وكل هذه الأشياء ينظر إليها معظم
    الإيرانيين
    بشكل إيجابي، وهي تبدو شبيهة بحملة هيلاري كلينتون.
    رفض معظم
    الإيرانيين
    رفسنجاني، وتجاهلوا إلى حد كبير تحذيرات المؤسسات السياسية التي كانت تشير إلى أن أحمدي نجاد يخطط لإقامة حكومة أشبه بحكومة طالبان. فبالنسبة إلى الناخبين في ذلك الوقت، يبدو أن صدى رسالة نجاد كان أكثر تأثيرا على اعتبار أنها مناهضة للمؤسسات الحاكمة وانتقدت وعودها الكاذبة بخلق فرص عمل.
    وضع أحمدي نجاد الانتخابات في إطار أنها خيار بين المواطن العادي الذي فهم التحديات الناس ورفسنجاني “أب الفساد” في
    إيران
    ، وفي النسخة
    الأمريكية
    وصف ترامب منافسته هيلاري كلينتون ب”المحتالة” و”غير الجديرة بالثقة”. وفي المقابل تعمل حملة كلينتون على تحذير الناخبين الأميركيين من أن ترامب ليس سوى “مدفع فضفاض لا يمكن الوثوق به”. ويبقى أن نرى ما إذا كانت تكتيكات التخويف تفيد اليوم أكثر مما كانت عليه قبل عشر سنوات في
    إيران
    .
    وتبدو المواقف السياسية لترامب قصيرة ومفصّلة، لذلك من المستحيل تقريبا أن يتم وضعها كعقيدة رئاسية، ومع ذلك كانت لقاءاته الحوارية ثابتة حيث تطرق إلى مكافحة التجارة ومناهضة للحرب، وهو يميني متطرف في كل الأمور الأخرى. ومثل أحمدي نجاد في العام 2005، استخلص ترامب الفوائد من مسايرة البرامج الانتخابية المنافسة، واعتبر منافسته مسؤولة عن بعض السياسات التي تكفل هو بمهاجمتها. وفي
    إيران
    ، لم يتم إجبار أحمدي نجاد على التغلب على هذا التناقض الأساسي، والآن يبدو أن ترامب سوف يجد نفسه في طريق مفتوح.
    ويذكر أنه تم تقسيم الناخبين
    الإيرانيين
    في العام 2005 ولم يتبع الناخبون زعماءهم ولم يحجموا عن إحداث تغيير جذري. ولكن بعد 10 أعوام ربما يجد الناخبون الأميركيون أنفسهم في وضع مماثل. وعلى غرار أحمدي نجاد، يسعى ترامب إلى تأمين قاعدته من الناخبين المحافظين المتشددين ومداعبة مجموعة كبيرة من الناخبين المحبطين اقتصاديا لربح بعض الأصوات المناهضة للقيم التقليدية.
    ويبقى التساؤل ملحا ومحاولة كشف طلاسمه واردة في ما إذا كان الناخبون الأميركيون سوف يتعلمون من تجارب نظرائهم
    الإيرانيين؟
    وهل أن حملة كلينتون سوف تستلهم من تجارب الإصلاحيين
    الإيرانيين
    والسياسيين المعتدلين في العام 2005، لتقطع شوطا طويلا نحو تحديد النتيجة في يوم الانتخابات؟

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القرب الترابي وآفاق التنمية: اكتشافات جديدة في كتاب علمي حديث

    5 أكتوبر، 2026

    أول عطلة مدرسية في الخريف.. أين يفضل التلاميذ قضاء عطلتهم البينية الأولى بالمغرب؟

    5 أكتوبر، 2026

    طقس الاثنين: توقعات بهطول أمطار في مناطق متعددة بالمغرب

    5 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص في الجديدة متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات

    5 أكتوبر، 2026

    نجاح ساحق للسينما المغربية في الدورة 2026 للملتقى السينمائي والرقمي ببنين

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب قيادتهم الخطيرة على الطرقات

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter