Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أحمد زويل : كمياء النبوغ العربي

    أحمد زويل : كمياء النبوغ العربي

    بواسطة دابا ماروك4 أغسطس، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ‎ في 1988 سوف يدخل العرب القائمة الذهبية للمتوجين بجائزة نوبل للآداب، باسم كاتب كبير هو نجيب محفوظ وسوف يقول البعض حينها، تتويج منطقي ومستحق لأمة الأدب، شعرا ونثرا، وإن كان قد تآخر كثيرا، وكان هذا التتويج من الطبيعي أن يجر إلى حديث أو تساؤل جانبي متى يأتي الدور على العرب ليتوجوا بنوبل للعلوم…؟

    ‎البعض اعتبر ذلك مستحيلا وبعيد المنال في العصر الحديث، حيث يعاني البحث العلمي في الدول العربية من ضعف بين مقارنة مع باقي دول العالم المتقدمة أو الصاعدة ‎لكن لم تكد تمر سوى سنتين حتى جاء ما أو من يدحض تشكيك المشككين في أحقية العرب في النبوغ في العلوم كما في الآداب، إنه الكميائي الأمريكي من أصل لبناني إلياس جيمس خوري الذي توج بجائزة نوبل في الكمياء سنة 1990 ‎ لكن قد يقول البعض إن هذا العالم من مواليد الولايات المتحدة الأمريكية وبها درس وتخرج دكتورا في الكمياء التي فاز بجائزة نوبل الخاصة بها، لكن لم يكد يكتمل عقد على تتويج إلياس جميس خوري حتى جاء اسم عربي آخر لينهي مرحلة الشك أو التشكيك في أحقية العرب في النبوغ العلمي في العصر الحديث، وهو العالم المصري أحمد زويل ابن دمنهور والذي درس في مصر ونال فيها شهادة البكالوريوس في العلوم (تخصص كمياء) والماجستير، قبل أن يسافر إلى الولايات المتحدة ليحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا… ثم يصبح أستاذا ورئيسا لعلم الكمياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ويصنع لنفسه مجدا علميا كبيرا ‎لقد أنهى أحمد زويل مرحلة الشك والتشكيك في نبوغ العرب في العلوم في العصر الحديث، وكان لنيله نوبل في الكمياء طعم خاص واحتفل به في مصر وفي العالم العربي والإسلامي احتفالا كبيرا على الصعيد الشعبي والرسمي ‎ فمن خلاله اكتشف المصريون والعرب عموما أنه في إمكانهم أن ينافسوا الدول المتقدمة علميا وأن يجدوا لهم مكانا في عالم العصر الحديث، عالم العلوم والتكنولوجيا، وذلك بشهادة أكبر محفل عالمي يحتفي بالعلماء والنوابغ ألا هو الأكاديمية السويدية للعلوم التي تمنح جائزة نوبل في الكمياء وغيرها من العلوم، والتي قالت في حق أحمد زويل بمناسبة تتويجه أنه «جاء نتيجة الثورة الهائلة التي أحدثها في مجال ردود الفعل الكميائية واستخدام أشعة الليزر، والتي أدت لميلاد ما يسمى بكمياء الفيمتو ثانية واستخدام آلات التصوير فائقة السرعة لمراقبة التفاعلات الكميائية»، وهو الكلام الذي بطبيعة الحال لا يدرك قيمته إلا العلماء المتخصصون وذوو التجربة الطويلة في مجال البحث العلمي ‎ وكما كان الاحتفاء والاحتفال كبيرا بهذه الشخصية العلمية الفذة، كان الفقدان عظيما وخسارة كبيرة برحيله عن الحياة أول أمس الثلاثاء بعد سبعة عقود من الحياة ومن البحث العلمي والنبوغ فيه. ‎ولعل من تميز أحمد زويل ونبوغه أنه ظل متشبثا بأرض الجذور وموطن الولادة في حياته وحتى وفاته عندما أوصى بأن يوارى الثرى عند موته بأرض الكنانة ‎ ومن حبه للأرض التي أطلق فيها أول صرخة للحياة أنه سعى لنقل الخبرة التي اكتسبها في الخارج إلى وطنه، حيث كان يحلم بتأسيس مدينة علمية اسمها «مدينة زويل للعلوم»، لكن الموت لم يمهله لاستكمال تحقيق هذا الحلم ‎ وتقديرا لعطائه وتفوقه في مجال تخصصه استحق الكثير من الجوائز والمناصب الشرفية ففي نونبر 2009، تم تعيينه كأول مبعوث علمي للولايات المتحدة إلى دول الشرق الأوسط كما عينه الرئيس الأمريكي أوباما قبل ذلك في المجلس الاستشاري الرئاسي في البيت الأبيض ‎ ومن الجوائز الشهيرة التي حصل عليها، والتي تصل إلى حوالي المائة نذكر جائزة ألبير إنشتاين العالمية ووسام بنجامين فرانكلين وجائزة ليوناردو دافنشي وجائزة الملك فيصل وميدالية بريستلي ‎كما منحته فرنسا وسام جوقة الشرف الوطني برتبة فارس… وفي بلده الأصلي مصر توج بوسام الاستحقاق من الدرجة الأولى وبقلادة النيل العظمى، وهي أرفع وسام مصري ‎وقد كان أحمد زويل يود أن يدخل عالم السياسة من خلال ترشحه للانتخابات الرئاسية بعد ثورة 25 يناير وسقوط نظام مبارك لكن القانون المصري حال بينه وبين تحقيق هذا المراد، لكونه يمنع مزدوجي الجنسية من الترشح للانتخابات الرئاسية ‎لقد كان أحمد زويل عالما متفوقا ورجل عظيما بشهادة الغرب والشرق وبفقدانه تفقد مصر والأمة العربية طاقة خلاقة، وإرثه العلمي دليل وشاهد كبير على ذلك ويبقى حبه لوطنه علامة فارقة في تجارب العلماء المغتربين، لم تنسه أضواء الغرب عشقه لوطنه الذي حلم بأن يؤسس به مدرسة للعلوم وأووصى أن يوارى الثرى في الأرض التي رأى فيها نور الحياة ونور العلم

    المصدر: ‎أحمد ردسي نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter