Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الموسيقى والفنون الشعبية بآسفي وعبدة الكبرى -05-

    الموسيقى والفنون الشعبية بآسفي وعبدة الكبرى -05-

    بواسطة دابا ماروك2 أغسطس، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نظرا للقيمة الاجتماعية للثقافة. من حيث التعبير عما يؤسس »الفعل الاجتماعي« من قيم وأدوار وعلاقات وتصورات وأطر مرجعية موجهة. ولكونها إحدى المكونات المركزية للمسألة الاجتماعية في مفهومها الشمولي. فقد أصبح اهتمام شريحة كبيرة من الباحثين والمعنيين والفاعلين الاجتماعيين »بالمسألة الثقافية« في عمومها. إضافة إلى عوامل وأبعاد أخرى حول ما تعرفه وتعيشه مجتمعاتنا من ظروف التخلف والتبعية والاغتراب الثقافي. وقلق المرجعية الفكرية والاجتماعية والحضارية المرشدة والمؤطرة للتفكير والسلوك. مما يعمق الرغبة في إنتاج معرفة مطابقة.

    نغتنم هذه الفرصة للتنويه بكل باحث وكل معني وكل فاعل اجتماعي سخر نفسه ووقته وطاقته الفكرية لبحث يهم بلده أو منطقته أو
    مسقط
    رأسه. وهي مناسبة أيضا للتنويه بالباحث والمؤرخ المقتدر. الدكتور علال ركوك الذي قام بتوثيق عدد من النصوص والمتون وأشكال الفعل والفكر التي أغنت مجال الثقافة الشعبية بمدلولها الكامل. خاصة بمنطقة
    آسفي
    وعبدة الكبرى. وهو بذلك انتشل هذا الموروث الثقافي الشعبي الذي لا وزن لقيمته من براثن النسيان والإهمال. وهو ما أكده الأستاذ مصطفى محسن الذي قام بتقديم كتاب: موسيقى
    آسفي
    ، نماذج وتجليات، نستقي منه اليوم بعض شذرات الموسيقى والفنون الشعبية
    بآسفي
    وعبدة الكبرى.
    الموسيقى الأندلسية أو طرب الآلة
    بآسفي
    وعبدة الكبرى
    ظهور الموسيقى الأندلسية بالمغرب يرتبط باستقرار شخصية مرموقة في عالم الموسيقى ببلاد الأندلس، ويتعلق الأمر بأبي الحسن علي بن نافع المعروف بزرياب »789 -857« الذي هاجر من المشرق العربي حاملا معه طبوع وألحان الموسيقى المشرقية وأضاف إليها ألحانا وأساليب وتراكيب جديدة مطبوعة بالبيئة الأندلسية، من اعتدال المناخ وروعة الطبيعة وجمال المناظر.
    وأكد الباحث ركوك في كتابه” موسيقى
    آسفي
    نماذج وتجليات”أن إنتاج زرياب جاء جديدا بحيث لم يعد الشاعر يتبع الملحن أو يتقيد بالأبيات الشعرية، ولكن كان يعبر بالموسيقى وحدها عما يداعب مشاعره، ثم يختار شعرا يغنيه صحبتها. وخلال القرن العاشر الميلادي نلاحظ أن طابع بلاد المغرب بدأ يطبع هذا النوع من الموسيقى، حيث يظهر الموشح مصاحب لألوان لحنية جديدة وأصبحت هذه المقطوعات تدعى بالصنعة، ثم ظهرت النوبة التي اتخذت عدة معان عبر العصور استقر معناها الأخير على إنتاج موسيقي كامل له مقوماته اللحنية والإيقاعية.
    وتمثلت أول محاولة لجمع شتات الموسيقى الأندلسية بالمغرب في العمل الذي قام به محمد بن الحسن الحايك
    التطواني
    سنة 1800 م حيث قام هذا الأخير بجمع كل ما علق بذاكرة الحُفاظ آنذاك من الأشعار والأزجال.
    فجاء مؤلف الحايك منظما لإحدى عشرة نوبة وهي: (رمل الماية- الاصبهان – الماية – رصد الديل – الاستهلال – الرصد – غريبة الحسين- الحجاز الكبير- الحجاز المشرقي – عراق العجم – العشاق) .أما عن الميازين أو الإيقاعات، فهي خمسة: (البسيط- القائم ونصف- البطايحي- الدرج – والقدام) ويستعمل الجوق الحالي للطرب الأندلسي عدة آلات فيها القديمة والحديثة من أهمها:( العود – الرباب – الكمال) كآلات وترية ثم آلات النقر،ومن أهمها (الطار )الذي يحافظ على الوزن ويضبطه والذي يسير من الموسع إلى الانصراف، وتصاحبه في ذلك (الدربوكة) التي تقوم كذلك بضبط الصيغ الإيقاعية.
    فكل من الإيقاعات الخمسة لها غالبا ثلاث فترات متدرجة في السرعة وهي (الموسع والقنطرة والانصراف)« ويختلف أسلوب ضربه في الغناء عنه في مصاحبة الموسيقى والجوابات، فهو رصين الضربات في الأول وزخرفها في الثاني وهذه هي الإيقاعات في صيغتها الموسعة والسريعة.. يبدأ الميزان بمقدمة موسيقية غير مقيدة تحدد فترات البعد وتُعٍد الاستماع إليه كما تساعد العازفين على مراقبة تسوية آلاتهم ، ثم تأتي التويشية، وتشمل كل نوبة على عدة صنائع، وقد تتخللها مواويل وإنشادات، ويحتفظ المغرب الآن بحوالي 11 نوبة من أصل 24 أما الباقي فقد ضاع.
    وتغنى كل هذه النوبات بفضل تعدد الأجواق الأندلسية. ومن أعلام هذا النوع الموسيقي نجد: عمر الجعييد – الفقيه البريهي – أحمد زنيبر
    الرباطي
    – امحمد الوكيلي – عبد الكريم الرايس – محمد العربي التمسماني وغيرهم.وقد أخذت هذه الموسيقى الأندلسية تنتشر في جميع المدن المغربية وأصبحت لها أجواق في المستوى من حيث العازفين والمنشدين.
    فن موسيقى الآلة – الجوق الأندلسي
    بآسفي
    لم يكن بالأمر الهين تتبع جذور هذا الفن
    بآسفي
    وفترة ازدهاره المحدد في بداية الثلاثينيات التي حصل فيها المؤلف على معلومات حول هذا النمط الموسيقي، فكما هو معلوم أن هذا الفن الراقي استقر منذ القرن 17 في كل من
    تطوان
    وفاس
    ،على شكل اتجاهين رئيسيين ثم انتقل إلى مدن أخرى كان لها إشعاع حضاري وثقافي
    كمراكش
    ، والراجح أن وصول الموسيقى الأندلسية إلى
    آسفي
    كان عن طريق
    مراكش
    شأنها في ذلك شأن الملحون. وحسب ما توصل إليه الباحث المؤلف علال ركوك، من خلال التحريات الميدانية، فان أهل
    آسفي
    كانوا يرسلون أحد الأفراد إلى
    فاس
    لكي يتعلم ويأتي ببعض الصنائع، والغالب أن هذه هي الطريقة التي طورت هذه الموسيقى
    بآسفي
    عن طريق تبادل الزيارات بين معلمي الأندلسي من
    فاس
    وغيرها وتلاميذ
    آسفي
    ، وهذا الأمر يختلف بالنسبة للملحون، نظرا لتخليد قصائدهم لذكرهم.
    هذا، وحسب الأبحاث الميدانية التي قام بها الباحث المؤلف يمكن تتبع مسيرة الفن الأندلسي
    بآسفي
    والتي تنقسم إلى مراحل متعددة نعرض لها كما يلي:
    *جوق بلهواري
    كان هذا الشخص يشرف على جوق للموسيقى الأندلسية منذ العشرينيات ضم مجموعة من العازفين والمنشدين نذكر منهم:” القليعي” ، وكان يعزف على آلة القانون و”الركيوك” عازف على الكمان .”الدرعي” ، عازف على العود . “عبد لله السلاوي” عازف على العود وقام بتعليم بعض الإخوان مثل – “باجدوب ومحمد الفداوش” والحاج “أحمد الوزاني” عازف على الكمان و”البوعناني” عازف بيانو . و”محمد العوينة” عازف على العود . و”محمد الشقوري” عواد. و”بنعاشور” عواد .و”التهامي الحصار” عازف على الرباب . وهذا الجوق كان غير محترف حيث كان يوزع أوقاته بين حفلات الأصدقاء بدون مقابل وزيارة أعيان
    المدينة
    مثل “الحاج الطاهر المقري” صبيحة كل يوم عيد من الأعياد الدينية، وكان هؤلاء يجتمعون بعد العصر عند بلهواري في (تراب الصيني) لممارسة بعض التمارين من وقت لآخر. وبين الفينة و الأخرى كان يزورهم فنانون من مختلف المدن المغربية ك”التمسماني” الذي زار
    آسفي
    سنة 1948 و”بن بريك”من
    مراكش
    و”البوعناني امحمد” سنة 1949 والشرايبي الغالي من
    الرباط
    الذي كان أكبر عازف للكمان في جوق الإذاعة و”مولاي عبد الله الوزاني” رئيس الجوق الأندلسي
    بمراكش
    . ومن الذين تألقوا في ميدان الفن الأندلسي
    بآسفي
    يهودي اسمه ” كوهن” قدم من
    فاس
    بعد أن تعلم الصنائع بشعرها عن لبريهي، ثم انتقل إلى
    الدار
    البيضاء
    لتعلم الكمان على يد “زنيبر” وكان من أكبر الحفاظ ولما حل باسفي كلفه الباشا “الحاج الطاهر المقري” بتعليم “عبد الواحد لحكيم” وأخيه “عبد القادر لحكيم” أحد موازين (قدام الحجاز الكبير) سنة 1948.
    وفي منتصف الستينيات ظهر “باجدوب”، كمنشد، و”الفيلالي”، و”بنسليمان” وكانوا حفاظا و”عبد الوهاب السعيد” الذي كان بدوره من الحفاظ وأصبح رئيسا للجوق في عهد “اعمارة” الباشا و”بنعزوز” الذي كان (غياطا) مع احمادشة ويعزف الناي مع الجوق الأندلسي.
    أما مرحلة الجيل الجديد فإننا نقف عند أبرز شخصياتها الحاج:” محمد باجدوب” وهو من مواليد مدينة
    آسفي
    كان يحضر منذ صغره حلقات الأمداح والذكر بالزاوية الدرقاوية كل يوم جمعة بعد صلاة العشاء، أخذ السماع بداية عن الأستاذ الشيخ “الفدواش” كما كانت له تجربة في أداء الأغنية العصرية صحبة الجوق العصري
    لآسفي
    بأدائه لأغنية تحت عنوان »”يا حبيبي قبلة منك بكم”« إلا أنه فضل في الأخير موسيقى الآلة، فأصبح مدرسة في موسيقى الآلة قائمة بذاتها،و تمكن بطريقته في تقريب الموسيقى الأندلسية من طبقات مختلفة وتحبيبها إليهم، كما استطاع تطبيع عدد من المواويل الشرقية في هذا النوع المغربي الأصيل.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    استنفار أمني كبير بالجديدة بعد حادث انتحار مؤلم لضابط شرطة بسلاحه المخصص

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الوظيفي

    2 أكتوبر، 2026

    تأهب أمني بمدينة الجديدة بعد انتحار ضابط شرطة بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني في الجديدة بعد انتحار شرطي بسلاحه الرسمي

    2 أكتوبر، 2026

    حمى الاستوزار تُشعل كواليس مشاورات المنصوري.. سباق محتدم نحو المناصب وتنافس حزبي محتدم للظفر بمقاعد الحكومة

    2 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بطنجة تكشف تفاصيل تحقيق فضيحة أوراق التصويت: الهاتف وكاميرات الفندق تفضح العمدة ليموري

    1 أكتوبر، 2026

    حفلة أسطورية لمنال بنشليخة في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم 21 نونبر

    1 أكتوبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات يواصل ضغطه على القدرة الشرائية للمغاربة

    1 أكتوبر، 2026

    وزارة الصحة تطلق حملة وطنية للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار “صحتك ثروتك”

    1 أكتوبر، 2026

    الوكيل العام للملك يُحيل عمدة طنجة إلى قاضي التحقيق ويطلب اعتقاله ونقله إلى سجن طنجة

    1 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر تحرز الميدالية البرونزية في الهجرة غير النظامية… ولكن هل يكفي ذلك؟

    1 أكتوبر، 2026

    شبهة التقارب مع «البام» تهز عرش مدير فريق «الأحرار» بمجلس المستشارين المغربي

    1 أكتوبر، 2026

    «بيغاسوس».. كيف تُستَغَلّ المنابر الفرنسية لتمويه الحقائق والتستر على الفضائح الرقمية في فرنسا

    1 أكتوبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة.. عبد الصمد عرشان: ضرورة اتخاذ خطوات جريئة لتجاوز التحديات

    1 أكتوبر، 2026

    محمد حسن بن صالح يحقق اتفاقية لشراء مجموعة ماروك سوار بلمسة مغربية

    1 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة.. جودار: «من الضروري إعطاء الأولوية لشبابنا ومكافحة البطالة وغلاء المعيشة»

    1 أكتوبر، 2026

    استعدادات استباقية في مدن الصحراء المغربية لمواجهة الأمطار المرتقبة

    1 أكتوبر، 2026

    عمر بوتمزوغت.. رائد أغنية «سامحي آيما سامحي» يغادرنا تاركاً وراءه شجن الأوتار حياً

    1 أكتوبر، 2026

    مشاهير مغاربة وعالميون أُحيلوا للقضاء في قضايا أخلاقية

    1 أكتوبر، 2026

    هل أثر نظام «التوقيت الميسر» على تسجيل المرشحين في الماستر بالجامعات المغربية؟

    1 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter