Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اعترافات رهينة محرّر من داعش .. هذا ما فعلوه وما طلبوه!

    اعترافات رهينة محرّر من داعش .. هذا ما فعلوه وما طلبوه!

    بواسطة دابا ماروك31 يوليو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قضى المصور الهولندي دانيال راي 26 عاماً أسوأ أيام حياته، عندما وجد نفسه في قبضة تنظيم داعش في سوريا لأكثر من عام كامل. فقد خضع للتعذيب من قبل مقاتلين بريطانيي الأصل في صفوف التنظيم، حيث كان برفقة كل من جون كانتيل وآلان هانينغ وجيمس فولي نفسه، بحسب صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، إلا أنه نجا من الاحتجاز، على خلافهما، ليروي قصته ومشاهداته، والتي تعد الأكثر تفصيلاً من داخل سجن تابع للتنظيم.

    ويحكي دانيال أن المسؤولين عن احتجازه كانوا ثلاثة بريطانيين يعرفون ب”الخنافس”. وفي أول أيام احتجازه، سأله الخنفس من أصل بريطاني، يدعى جورج، عما إذا كان يعرف إلى أين سيتجه حيث كان معصوب العينين في سيارة، وعندما لم يجب راي المحتجزون الآخرون معه، قال جورج: “ستذهبون لمشاهدة عملية إعدام، حيث كان الرجل الضحية متهماً بالتجسس لصالح الغرب، وبالتالي حكمت عليه محكمة داعش بالإعدام”. لا أصفاد لرجل ميت وبينما مضت السيارة بالمحتجزين داخل الصحراء، أخذ جورج يدندن مع أنشودة لداعش، وعند وصولهم، نزعت ضمادات العينين عن دانيال والآخرين، ووجدوا رجلاً جاثماً على ركبتيه قرب حفرة، فيما ربطت يداه وعصبت عيناه، وتفاجأ دانيال بأن التنظيم لن يضيع أصفاداً على رجل ميت، حيث ربطت يدا الضحية بقطعة قماش فقط. وأجبر عناصر داعش المحتجزين على حمل ورقة كتب عليها: “لا أريد أن ينتهي المطاف بي مثله (أي مثل الرجل المقتول). ادفعوا 2 مليون لتحريري”، وحذر جورج دانيال من أنهم سيطلقون النار عليه إذا أفسد الأمر، ثم نفذ الجهادي جون محمد اموازي عملية الإعدام، بإطلاق النار على الرجل في رأسه، فسقط في الحفرة، ثم سدد عليه 8 طلقات أخرى في صدره. ورغم بشاعة المنظر، إلا أن دانيال وجد راحة في أن العملية تمت بسرعة، وأنها تمت بوساطة مسدس لا ذبحاً، كما توقع من حديث الإرهابيين في البداية. وفي طريق العودة، مال رينغو، أحد الخنافس، على أذن دانيال وقال له: “أتريد ان تعرف سراً؟ أنت التالي”. عذابات أبو هريرة وتشير الصحيفة إلى أنه منذ احتجازه في أيار 2013، تعرض دانيال للتعذيب والاستجواب يومياً. وفي أحد الأيام دخل عليه أبو هريرة، المعروف بأنه من أعتى حراس السجون في داعش، ونظر إلى رجل ملقى على أرضية الغرفة بلا حراك وقال لدانيال: “هل أنت مستعد لي؟ بعد 24 ساعة ستصبح مثله”، ثم أمره برفع يديه للأعلى، وربط يديه، المربوطتين أصلاً بأصفاد، بسلاسل حديدية، ما جعل جسده يتمدد بالكامل نحو السقف، ثم قاله له: “سأراك غداً، قد تكون مستعداً للحديث عندها”. وحاول دانيال الانتحار، إلا أن محاولته باءت بالفشل، الأمر الذي أسعد الإرهابيين لأنهم بحاجة لضحايا ليبتزوا دولهم لدفع فدية لهم. وبعد 24 يوماً من الاحتجاز، وعندما وقف دانيال أمام مرآة للمرأة الأولى منذ خطفه، وجد علامات سوداء حول عينيه، وعلامات السلاسل الحديدة حول رقبته ويديه. كما أصبح خداه غائرين، ونتأت عظامه من تحت جلده. وبحلول تشرين الأول، انضم لدانيال أكثر من 12 رهينة من دول غربية، في القبو الذي احتجز فيه بحلب، وكان بينهم الأميركي جيمس فولي والبريطاني جون كانتيل. وبحسب إفادات دانيال، كان ما يميز الخنافس أنهم دائماً يرتدون أغطية وجه سوداء وأحذية مناسبة للصحراء، وملابس عسكرية سوداء وخضراء. وكان جورج الأكثر عنفاً ولا يمكن التنبؤ به، بينما رينغو متحفظ، والجهادي جون مسؤول عن تنفيذ الإعدامات. وكان الإنذار عن وصول هذه المجموعة رائحة قوية للجسم، في كل مرة أحس السجناء بنفحة منها، تدبّ حالة من الذعر في أوساطهم. وداعاً فندق أسامة ويروي دانيال أن الخنافس ألفوا أغنية على لحن “فندق كاليفورنيا” الشهيرة، وأجبروا المساجين على حفظها وغنائها بنسختها الجديدة التي كانت تقول: “مرحباً بكم في فندق أسامة الجميل، مكان جميل، مكان جميل، لن تغادروا أبداً فندق أسامة، وإذا حاولتم، ستموتون”. وفي أحد الأيام، وبعد تعذيب وسخرية من المساجين، وقف جورج أمام دانيال، أمسك بأنفه وسأله: هل أنت الفتى الدنماركي؟، فأجاب الأخير بنعم، عندها قال جورج: عندنا سؤال لك. وهنا ارتبك دانيال، فهذا السؤال كان ليتأكد والداه من أنه على قيد الحياة، قبل أن يدفعا الفدية. سأل جورج: من اشترى سيارتك القديمة؟، وما كان دانيال ليحبذ سؤالاً في العالم أكثر من هذا، حيث كان بعث رسالة مشفرة لأهله، عبر رهينة محرر سابقاً، راجياً أن يطلب والديه إجابة سؤال يتعلق بشيء بلون أخضر إذا كان سيطلق سراحه، ولسعادته، كان لون سيارته القديمة أخضر، واشتراها والداه، ما عنى أنهما مستعدان لدفع الفدية وقدرها 1.5 مليون جنيه إسترليني. وما إن أعطى دانيال الجواب الصحيح، حتى قال له جورج: حسناً، بوسعك العودة للمنزل. عندها، غادر دانيال، متنقلاً من سيارة الى أخرى، من سوريا عبر الحدود التركية، وتم تسليمه للجنود هناك. وفي 20 حزيران 2014، عاد للدنمارك. وفي كانون الثاني من العام الجاري، أكدت القوات الأميركية مقتل الخنفس اموازي في غارة، بينما لا يزال مصير الخنفسين الآخرين مجهولاً.

    المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter