Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ما يفعله المتأسلمون: الباب الذي يطل من خلاله الغرب على الإسلام

    ما يفعله المتأسلمون: الباب الذي يطل من خلاله الغرب على الإسلام

    بواسطة دابا ماروك29 يوليو، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتعدد صور الإسلام بالنسبة إلى من يرغب في دراسته في سياق كونه ظاهرة دينية وتاريخية. الإسلام، كالمسلمين، يظهر في صور شتى حسب الزمان والمكان، من غير أن تعني تلك التجليات مفارقة أصول العقيدة، غير أن الإسلام بالنسبة إلى عامة الناس في الغرب لا يعني إلا شيئا واحدا يمكن اختزاله بما يفعله المسلمون.

    وقد يكون ذلك مقياسا طبيعيا بالنسبة إلى بشر، لا تعنيهم العقيدة الإسلامية في شيء، وهم أصلا يعيشون حياة، لم تعد محكومة بالعقائد المطلقة.
    ما يفعله المسلمون بأنفسهم قبل الآخرين إذن هو الباب الذي صار الناس العاديون في الغرب يطلّون من خلاله على الإسلام. وهو باب ضيق، بل صار أكثر ضيقا من قبل بعد أن ارتبط الإرهاب الدولي، العابر للقارات بالمسلمين.
    سياسيو الغرب لا يختلفون في نوع معرفتهم بالإسلام عن عامة الناس، إلا أنهم يميلون بسبب اللياقات الدبلوماسية إلى التمترس وراء خندق من التردد في إطلاق الأحكام المباشرة.
    غير أن ذلك الخندق لا يخلو هو الآخر من سوء الفهم التاريخي. إلى حد بعيد تبقى صورة الإسلام الشعبوي سيئة، مهما حاول السياسيون تلطيفها، عن طريق الحديث عن إسلام معتدل.
    وهو إسلام، كاد الأتراك يقطفون بعض ثماره، لولا أن الرئيس التركي رجب طيب أوردغان بنهجه الإخواني قد أسقط الشجرة كلها. ليس لدى السياسيين الوقت، ولا الاستعداد، للفصل بين الإسلام دينا وبين تجلياته، فرقا وجماعات وتنظيمات وأحزابا، والتي يمكن وضعها مجتمعة بيسر في سلة واحدة، صار اسمها الإرهاب.
    من حركة طالبان الأفغانية، إلى حزب الله اللبناني، مرورا بحزب الدعوة العراقي وتنظيميْ القاعدة وداعش وبوكو حرام والجماعة الحوثية في اليمن والمئات من التنظيمات (الجهادية) والميليشيات المسلحة التي صارت تحكم الشارع بقوة الأمر الواقع في
    سوريا
    والعراق واليمن ولبنان، كلها جماعات خارجة على القانون، تحتكم إلى السلاح في فرض إسلامها، لا في مناطق نفوذها حسب، بل وأيضا في كل بقعة يُقدر لها أن تصل إليها.
    في سياق ذلك الواقع يمكن أن يكون الاستنتاج جاهزا. المسلمون يشنون حربا عبثية مدمرة على الحضارة الإنسانية في أرقى صورها، متمثلة بالغرب. وهو استنتاج تنكره الحقيقة. فإرهاب الإسلام السياسي ضرب المسلمين قبل غيرهم، وهو ما يمكن ألا يكترث الغرب به، لو أنه بقي في حدوده المعلومة المسيطر عليها دوليا.
    هناك تفسير ذرائعي جاهز لتلك الظاهرة. هذه شعوب لم تنضج إلى الدرجة التي تؤهلها لفصل الدين عن السياسة من أجل بناء حياة مدنية، تحكمها القوانين الوضعية التي تقدس المواطنة بكل ما تنطوي عليه من مساواة وتحترم حقوق الإنسان، بحزمتها التي تعلي من شأن الحريات.
    كان من الممكن أن لا يدخل الغرب في متاهة الإرهاب والحرب عليه لو أن الإسلام بتجلياته المنحرفة عن سياقه العقائدي ظل شأنا محليا، هو أشبه بسباق بين فرق رياضية محلية لا تتطلع إلى المشاركة في الأولمبياد.
    ما كان للإسلام أن يشكل عدوا بالنسبة إلى الأحزاب اليمينية الغربية لولا أن الجماعات الإرهابية المتسترة بالإسلام قد قررت الانتقال بلعبتها خارج الحدود، وهو ما يتطلب وضع مسلمي أوروبا في المصهر الذي لن ينتج إلا قتلة وقطاع طرق ومخربين.
    ما لم يكن يعرفه الأوروبي عن الإسلام نجحت تلك الجماعات في إيصاله إليه. الخطر الإسلامي، أو الخوف من الإسلام، ما كان موجودا في القاموس السياسي الغربي الحديث قبل أن يمزج الإرهابيون اسم الجلالة بجرائمهم.
    كان هناك موقف عقائدي غربي قديم من الإسلام ذهب إلى الماضي، بكل خرافاته، ولم يكن ذلك الموقف ملزما لأحد في الغرب الحديث، المتطلع إلى قيام حضارة عالمية يكون رائدها، بحكم تقدمه العلمي. اليوم عاد المتأسلمون بالعالم إلى المربع الأول.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حوار: رفيق بوبكر يفتح لنا أسرار فيلم “باك ليبر” ورابطته مع “قسم 8”

    4 أكتوبر، 2026

    البام ينفصل عن الأحرار في اشتوكة آيت باها: تطورات جديدة تثير الجدل في الساحة السياسية المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026

    من سوق الجملة إلى «التقسيط».. كيفاش ولات أسعار الخضر والفواكه فمدينة الدار البيضاء؟

    3 أكتوبر، 2026

    المخرجة إلهام العلمي تُكمل لمساتها النهائية على فيلم «لا غرينطا».. أول تجربة سينمائية طويلة لها

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter