أكد وزير الدولة البلجيكي والنائب الأوروبي لويس ميشيل، أمس الثلاثاء ببروكسل، أن العودة إلى الاتحاد الإفريقي، فرصة إيجابية لتعزيز الروابط بين المغرب والبلدان الأعضاء في المنظمة الإفريقية. وقال لويس ميشيل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، « بصفتي رئيسا لمندوبية البرلمان الأوروبي بالجمعية البرلمانية المشتركة لمجموعة الدول الإفريقية والكاريبي والمحيط الهادئ، أشيد بإرادة المغرب العودة إلى هذه المنظمة الإقليمية الإفريقية «.
ويتعلق الأمر، يضيف لويس ميشيل، وهو مفوض أوروبي سابق، ونائب سابق للوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية، « بفرصة إيجابية لتعزيز الروابط بين المملكة والبلدان الأعضاء في الاتحاد الإفريقي. فكما أكد على ذلك جلالة الملك محمد السادس فإن «تقارب المغرب مع باقي دول القارة يعتبر اليوم عنصرا أساسيا في قلب السياسة الخارجية والاقتصادية المغربية «.
وكان جلالة الملك محمد السادس قد أعلن في رسالة إلى القمة ال27 للاتحاد الأفريقي في كيغالي عن عودة المغرب إلى هذه المؤسسة الإفريقية .
وقال جلالته «إن أصدقاءنا يطلبون منا، منذ أمد بعيد، العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية، ضمن أسرته المؤسسية. وقد حان الوقت لذلك»، مؤكدا أنه «من خلال هذا القرار التاريخي والمسؤول، سيعمل المغرب من داخل الاتحاد الإفريقي، على تجاوز كل الانقسامات».
وقد حظي قرار المغرب العودة للاتحاد الإفريقي بترحاب كبير من قبل المجموعة الدولية التي اعتبرت أن المملكة ستستعيد بذلك مكانها الطبيعي داخل الأسرة المؤسسية الإفريقية وستعطي دفعة جديدة للعمل داخل هذه المنظمة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

