قال محمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفابنك إن ما يقارب ربع الجالية المغربية تنحدر أصولها من الجهة الشرقية وأنها تستقطب لوحدها %24 من تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج
وأوضح الكتاني في رسالة بعث بها إلى المشاركين في الندوة العشرين من سلسلة ندوات »نتحاور لفهم أفضل « التي نظمتها المجموعة بعاصمة الشرق
وجدة
، الجالية المغربية بالخارج المنحدرة أصولها من الجهة الشرقية تمثل رافعة مهمة للتنمية الجهوية. فهي مطالبة هنا في المغرب أكثر مما عليه الحال في الخارج بأن تضع كفاءاتها وقدراتها وتجربتها التي راكمتها في دول الاستقبال في خدمة الجهة.
واعتبر الكتاني أن المقتضيات التنظيمية الأخيرة المتعلقة بالمساهمة الإبرائية تشكل فرصة إضافية، إذ تسمح للمغاربة المقيمين سابقا في الخارج بالتصريح بممتلكاتهم وموجوداتهم المنشأة في الخارج دون أي إكراهات جبائية. لهذا الغرض، وضعت مجموعة التجاري وفابنك تدابير للإرشاد والمواكبة من أجل دعم المعنيين بالمساهمة الإبرائية للتقيد بهذه القوانين التنظيمية
الجديدة
.
وقال الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفابنك ، إن هذا الملتقى الذي تنظمه مؤسسة التجاري وفابنك «يجسد التزام مجموعتنا بالمواطنة الحقة. فوعيا منها بالدور الحاسم للتعليم والولوج للفن في تنمية بلادنا، انخرطت مجموعة التجاري وفابنك مبكرا في العديد من المبادرات الاجتماعية المنتقاة بعناية. واليوم، يزخر رصيد مؤسستنا بعدة مشاريع مهيكلة في مجالي الثقافة والتربية، تضع الشباب ضمن أولى الأولويات».
و أضاف الكتاني أنه «من أجل مساعدة مواطنينا على فهم التحولات التي يعرفها محيطنا، قامت مؤسستنا مؤخرا بتوسيع نطاق عملها، من خلال خلق فضاء للندوات منفتح على جميع مكونات المجتمع. ومنذ سنتين، ننظم في إطار ندوات » نتحاور لفهم أفضل « ندوة في كل شهر نخصصها لإحدى قضايا الساعة. وتعطي هذه الملتقيات الأفضلية لتقاسم التجارب وتبادل الأفكار بين خبراء مرموقين وفاعلين وأساتذة جامعيين و ممثلي المجتمع المدني. وتسفر هذه الندوات عن مقررات تعرض في الموقع المؤسساتي للبنك على الأنترنت .
وأكد الكتاني أن تنظيم هذا اللقاء في العاصمة الشرقية
وجدة
يكتسي هدفا دقيقا يتمثل في النهوض بالجهة وفرص الاستثمار فيها. فهذه المبادرة تندرج في إطار الدينامية المتجددة التي سلكتها الجهة الشرقية منذ الانطلاقة التي أعطاها جلالة الملك محمد السادس في خطابه التاريخي يوم 18مارس 2003. وهكذا، تمت دعوة جميع القوى الحية بالجهة وفي مقدمتها المغاربة المقيمون بالخارج لتعبئة الجهود. وكما تعلمون، تحتل الجهة الشرقية الرتبة الأولى من حيث عدد المهاجرين .
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

