استطاعت أميمة الراوي، أن تحظى بالتميز قبل أيام، بحصولها على أعلى نقطة في بحث تخرجها، من أحد المعاهد المختصة في مجال التوليد بالدارالبيضاء، بعد ثلاث سنوات، من المثابرة والاجتهاد، التي زاوجت خلالها ما بين التكوين النظري الذي تم تلقينها إياه من طرف أساتذتها المتخصصين، والتطبيقي الذي لامست تفاصيله العملية على أرض الواقع بعدد من المؤسسات الاستشفائية.
أميمة، إبنة الزميل عبد اللطيف الراوي، المدير الفني للجريدة، اختارت هذا المجال عن حب وولع، بعد حصولها على شهادة الباكلوريا، بهدف المساهمة في طبع البسمة على محيّا الحوامل بعد الوضع، خدمة للحياة في صورتها المستمرة، وهي التي حظيت بتهنئة أساتذتها وزملائها وأفراد أسرتها، فاختارت بدورها أن تتوجه بالشكر لكل من ساهم في وصولها إلى هذه المحطة، وبهذه الكيفية الإيجابية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

