يندد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بالجريمة الهمجية، التي ارتكبها أحد الإرهابيين، في مدينة نيس الفرنسية، والتي خلفت عددا كبيرا من الضحايا، بين قتيل وجريح، ويعبر عن عزائه ومؤازرته لعائلاتهم، وتضامنه مع الشعب الفرنسي، الذي يواجه هجمة إرهابية، لم يسبق لها مثيل، تهدد أمنه وسلامته.
ويدعو كافة الأطراف، التي تروج للفكر الديني المتطرف، إلى تحمل مسؤوليتها، من أجل مواجهة الإرهاب، الذي هو مجرد نتيجة، للشحن الإيديولوجي، الذي يروج لخطاب العنف والتكفير، الذي يستهدف التعايش بين الشعوب والثقافات والديانات.
ويعتبر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن التصدي لآفة الإرهاب، أصبح مسؤولية جماعية، ينبغي أن تتقاسمها كل الشعوب والدول، لأن العمليات والتهديدات الإرهابية، لا تستثني أي بلد، ولا تميز بين الجنسيات والهويات، لذلك يرفض بقوة أن تستغل من طرف التيارات اليمينية المتطرفة والعنصرية، للهجوم على المهاجرين، والمواطنين، من ذوي الأصول العربية والمسلمة، لأن التطرف الديني والتطرف العنصري، هما وجهان لعملة واحدة، يدعوان إلى الكراهية ولإقصاء الآخر، بكل الوسائل.
كما يتابع الحزب، بقلق بالغ، المحاولة الانقلابية، في
تركيا
. ويسجل في هذا الصدد، رفضه المطلق، لكل عملية تستهدف المس بالديمقراطية، وبالاختيارات، التي عبرت عنها فئة من الشعب التركي، عن طريق صناديق الاقتراع، معتبرا أن ساحة المعركة، ينبغي أن تكون سلمية ومدنية، عن طريق الآليات الديمقراطية، وليس بتدخل الجيش في الحياة السياسية.
ويؤكد دعمه لوحدة الأحزاب التركية، أغلبية ومعارضة، في مناهضة الانقلاب والدعوة لحماية دولة المؤسسات، مما يبشر بنجاح الانتقال الديمقراطي في
تركيا
.
إن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي لا يمكنه إلا أن يظل وفيا لمبادئه وقناعاته، يعبر في هذا الصدد، عن شجبه لكل أعمال العنف، وكل ما يمس السلم والاستقرار في هذا البلد.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

