عرفت مديرية الاستعلامات العامة تغييرا كبيرا شمل مديرها،حيث قام المدير العام للأمن الوطني ورئيس الديستي بإقالة نور الدين الگلاوي. وأرجعت مصادر مطلعة سبب الإقالة إلى عدة ثغرات عرفتها المعابر الحدودية البرية والبحرية والمطارات. وأضافت أن الإدارة العامة وقفت على أن عددا من المذكرات والإجراءات الموصى بها لا تجد طريقها للتنفيذ، مما خلق حالة من الارتباك وعددا من الفجوات على مستوى الحدود.
وحسب المصادر نفسها، فإن المديرية تعيش حالة ترقب مع انتشار إشاعات بحملة تغييرات واسعة النطاق تترصد رؤوسا كبيرة مركزيا وعلى مستوى المناطق الأمنية، وتعويضها بجيل جديد من الأطر التي ظلت مهمشة في أدراج الادارة لسنوات.
وأفادت المصادر أن المدير العام يسعى إلى تغيير طريقة عمل الجهاز الذي يعد أداة قوية ويلعب أدوارا أمنية حساسة على مستوى توفير المعلومة الأمنية، حيث إن هذا الجهاز يستقبل كل الداخلين والخارجين من التراب الوطني، وتمتد سلطته إلى مراقبة المطاعم والحانات على مستوى منح الرخص ومراقبة الأجانب المقيمين وتوفير بطائق الإقامة لهم.
الإقالة في الجسم الأمني، شملت أيضا مدير أمن أكبر مطار بالمملكة عبد الهادي السيبة، بسبب ما وصفته بالخروقات التي رصدتها أجهزة أمنية ورفعت بشأنها تقارير، وقد عين نائب المدير خلفا له.
يسجل أن عددا من الأطر الأمنية التي اشتغلت بمطار محمد الخامس بالدار
البيضاء
، كانت عرفت نهاية سيئة في مسارها المهني إلا القليل، نظرا لمركزية المطار في حركية النقل الجوي وربط المغرب عبر مطارات العالم.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

