أعلن تجمع لجمعيات صحية ، يحمل إسم الائتلاف الطبي والإنساني والبيئي لجهة الدار البيضاء سطات ، أنه سيقوم بشراكة مع مركز تنشيط النسيج الجمعوي التابع لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، بتنظيم تداريب لفائدة الجمعيات والمهنيين، وذلك في إطار التحضير للدورة المقبلة لمؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ الكوب 22 ، الذي سيحتضنه المغرب في شهر نونبر المقبل.
وحسب الائتلاف ، فالهدف من هذه الحملة التدريبية ، هو التأكيد على الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في الرفع من التحديات التي يسببها التغير المناخي وما يعكسه على صحة الساكنة. وأن استراتيجية عمل الشهور القادمة، تتضمن برنامجا طموحا لتكوين المهنيين في مجال الصحة ، فضلا عن تكوين لأول مرة في مجالي الصحة والبيئة سنقوم به خصيصا للجمعيات والمهنيين. ووفق ذات المصدر ، فكل هذه الجهات الفاعلة في الحقل الصحي تسعى إلى تطوير كفاءات مهنيي القطاع لملائمة تكوينهم مع الواقع اليومي الذي يعيشه المواطن المغربي ، وأن هذا العمل سيشارك فيه لأول مرة أطباء ومهنيو قطاع الصحة بالمغرب. وأورد الائتلاف الطبي والإنساني والبيئي لجهة الدار البيضاء سطات ، أن عوامل البيئة غير الصحية تسبب 12.6 مليون حالة وفاة سنويا ، وأن البلدان ذات الدخل المنخفض هي أكثر البلدان عرضة للأمراض البيئية خصوصا في صفوف الأطفال وكبار السن. كما تساهم عوامل الخطر البيئية في وقوع أكثر من 100 مرض ، من ضمنها السكتة الدماغية وأمراض القلب والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة أبرز هذه الأمراض الخطيرة. وفي نظر الائتلاف ، فقد أصبح من الضروري على الدول أن تتخذ تدابير مستعجلة ليعيش الإنسان ويعمل في بيئة صحية ملائمة، تجنبه وملايين الناس الإصابة بأمراض لها علاقة مباشرة بأخطار البيئة غير الصحية.
المصدر: شعيب ل نشر في العلم

