انتقد محمد بنعكيدة، رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، الوتيرة التي ينهجها الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، في معالجة ملفات منخرطيه المرضى، التي وصفها بالبطء، والكيفية التي يتم بها تدبير المساطر من أجل تعويض المصحات الخاصة عن الخدمات الصحية التي تقدمها لمؤمني هذا الصندوق، مشددا على أن طبيعة المعالجة تتسبب في مشاكل مالية متعددة للمصحات، مؤكدا أن التدبير الشفاف والوقوف على تقديم العلاجات من عدمها، هو أمر لا نقاش فيه وليس مثار جدل، لكن لا يجب أن يتحول إلى عملية مفرملة لتقديم الخدمات الصحية للمرضى، وألا يكون دافعا لوضع كل المصحات الخاصة في نفس الكفة!
ونفى بنعكيدة، في تصريح ل «الاتحاد الاشتراكي» أن تكون الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة قد اتخذت أي قرار بوقف تقديم خدماتها لمنخرطي «الكنوبس»، إلا في حال تقديم الواجبات المادية نظير كل خدمة صحية، أو أن يتم قبول الحالات التي تتطلب تدخلا جراحيا لوحدها، بعد الحصول على شهادة التحمل من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، مؤكدا أن اتخاذ قرار من هذا القبيل يتطلب نقاشا موسعا ورصينا بين كل المكونات، مبرزا أن الفكرة مطروحة للتداول، شأنها في ذلك شأن النقطة المتعلقة بالرفع من التسعيرة الوطنية المرجعية، ونقاط أخرى، موضحا أنه إذا ما تأكد اتخاذ مصحة ما قرارا مماثلا، فإن الأمر يعتبر قرارا فرديا قد تكون وراءه أسبابه، محذرا من المخاض الذي يعرفه هذا الملف، والذي لن يكون المتضرر من تبعاته في الأول والأخير إلا المواطن الذي سيكون مطالبا بتقديم المقابل عن كل خدمة صحية يطلبها؟
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

