أسقطت الحكومة الاقتطاعات الضريبية على التعويضات المالية التي يستفيد منها الأئمة والوعاظ المتوجهون إلى الخارج خلال شهر رمضان، مقابل قيامهم بإمامة صلاة التراويح وقراءة الحزب الراتب وإلقاء دروس في التوعية الدينية.
وهكذا، صادق المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 16 يونيو 2016 على مشروع مرسوم، تقدم به أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويتعلق بمشروع مرسوم رقم 467-16-2 بصرف تعويض عن الصوائر للمشفعين المتوجهين إلى الخارج خلال شهر رمضان. ويهدف مشروع المرسوم المصادق عليه، إلى تغيير الوصف القانوني للأداء الذي يستفيد منه المشفعون المتوجهون إلى الخارج خلال شهر رمضان، من “مكافأة” إلى “تعويض تمثيلي عن الصوائر”. ويأتي هذا الإعفاء الضريبي، بعدما تبين من خلال تطبيق مقتضيات المرسوم رقم 357-12-2 الصادر في 18 يوليوز 2012 الخاص بهذه المكافأة، على أنها خاضعة لاقتطاع ضريبي، مع أنها ليست دخلا وإنما مجرد تعويض تمثيلي عن صوائر الإقامة والنقل بالخارج، مما يؤدي إلى التقليل من قيمة المكافأة وجعلها غير كافية لتغطية مصاريف المشفعين.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

