تحت شعار: الاعتراف ،الوفاء والتقدير هو أساس الاستمرار” وفي إطار استعادة المبادرة من أجل نفض الغبار عن شهداء المنطقة وخاصة التعريف بقضية عريس شهداء الأقاليم الجنوبية الشهيد : محمد سالم بيدا ، وفي إطار الأنشطة الفكرية و العلمية التي تقوم بها الشبيبة الإتحادية لجهة العيون الساقية الحمراء لسنة 2016 من أجل مناقشة القضايا الوطنية و المحلية، نظمت ندوة فكرية حول موضوع “المقاومة وجيش التحرير وامتدادها التاريخي بالصحراء ” يوم السبت 04 يونيو 2016بقاعة فندق المسيرة –العيون .
وتم مناقشة مجموعة من المواضيع المتعلقة بالمقاوم و بالمقاومة بصفة عامة و مختلف تصوراتها الفكرية و دلالاتها العميقة مع إبراز أهم تجلياتها و أبعادها التاريخية و الوطنية و كذا تحدياتها المستقبلية، و ذلك للاعتراف من جهة بالمجهودات الكبرى التي لعبتها المقاومة المغربية في تحرير الوطن . ومن جهة فمكانة الأقاليم الجنوبية للمغرب كباقي الأقاليم الأخرى للوطن في تضحياتها الجسام في الدفاع عن المقدسات الدينية و الوطنية، حيث شكلت المقاومة السلمية و المسلحة أهم اللبنات الأولى لبناء هدا الوطن. و تعتبر المعارك الضاربة التي عرفتها الأقاليم الجنوبية من بينها معركة لغراد و معركة الدشيرة و معركة العيون و معركة تافودارت الأولى و الثانية و معركة سيد أحمد العروصي شاهدا على مساهمة المقاومين و المقاومات من أبناء الأقاليم الجنوبية في الدفاع عن حوزة التراب الوطني و من أجل الاستقلال. كما تم ذكر رجالات المنطقة الذين دافعوا بقوة و بشراسة ضد المستعمر الاسباني وأبرزهم المقاوم والمجاهد والشهيد محمد سالم بيدا و هو من مواليد سنة 1918 بمدينة العيون ، ينتمي لقبيلة ازركيين -اشتوكة- حيث يعتبر أحد الرموز التي قاومت ضد الاستعمار بالمنطقة كما يعتبر أول شهيد في سجون المستعمر الاسباني بالعيون حيث استشهد المقاوم سنة 1957 وهو في الثلاثينية من عمره . الشهيد الذي عرف بالتجارة مما سهل عليه أن يكون همزة وصل بين جيش التحرير والمجاهدين في العيون إذ كان ينقل العتاد والأسلحة ويقدم الدعم المادي للمجاهدين . الحدود
المصدر: الحدود المغربية نشر في الحدود المغربية

