ارتفعت أصوات المطالبين برحيل رئيس فريق مولودية
وجدة
، خالد بنسارية، وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بلازمة واحدة، تختتم بها كل التعاليق، وهي « بنسارية إرحل»، لكن في نفس الوقت تتصاعد أصوات أخرى رافضة تسييس سندباد الشرق، حيث يسعى حزبان يسيطران على الشأن المحلي بالمدينة إلى الانقضاض على مقاليد تسيير الفريق، الأمر الذي ترفضه فئة عريضة من مناصري المولودية.
وذهب البعض إلى اعتبار أن نزول الفريق إلى القسم الثاني كان مخططا له من طرف البعض، حتى يسلم الفريق لأحد المقربين من مسؤول كبير بجهة الشرق.
وتجمع الأصوات الغاضبة على ضرورة افتحاص مالية الفريق، الذي تلقى مبالغ مالية مهمة من المجالس المحلية، بغاية تأمين البقاء، غير أنه فشل في المهمة، وودع قسم الأضواء عائدا من حيث أتى، بعد موسم مليء من بالأحزان.
وفي هذا الصدد كشفت مصادر من محيط الفريق أن ولاية جهة الشرق دخلت على الخط، ومن المنتظر أن تدعم مطلب عرض تقارير المولودية على المجلس الأعلى للحسابات، ورصد تفاصيل تسيير الفريق خلال الموسم المنقضي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

