كشف المقرىء الإدريسي أبو زيد عن الخلفية التاريخية للتحالف اليهودي المسيحي ضد الإسلام في فلسطين ، وبين خطورة الحركة البيوريتانية التي تتحكم في مفاصل الدولة الأمريكية اليوم وقال: “إن وراءها حركة بروتستانتية متطرفة نشأت منذ زمن مارتن لوتر تقوم على تقديس اليهود وعبادة أفكارهم وكتبهم من دون الله “.
وتطرق المفكر أبوزيد خلال المحاضرة إلى معاناة الشعب المقدسي ومعاناة أبناء القدس مع وثائق الإقامة وفرعنة الصهاينة بعد تحول الربيع العربي إلى خريف عربي بحسبه. ودعا أبوزيد، خلال المحاضرة التي نظمها مركز الوفاق للاستشارات الأسرية لمنظمة تجديد الوعي النسائي فرع الرباط ، بتنسيق مع بعض فعاليات المجتمع المدني والمبادرة المغربية للدعم والنصرة يوم الأحد 12 يونيو 2016 بالرباط ، إلى التعريف بالقضية الفلسطينية والتحسيس والتذكير بمعاناة أهلنا في فلسطين وإلى دعم القضية من خلال بعض أشكال النصر والدعم وحضور المنتديات والمشاركة في التظاهرات والمسيرات و قراءة الكتب التاريخية المتعلقة بالقضية وتلخيصها ونشرها والدعاء لفلسطين . من جهته قال رشيد الفلولي عضو المبادرة المغربية للدعم والنصرة في تصريح ل “جديد بريس” إن المحاضرة أتت في سياق الذكرى 49 لهدم حارة المغاربة في القدس الشريف،وضمن إحدى محطات الحملة الوطنية التي اعلنتها المبادرة المذكورة في المهرجان الخطابي المنظم بتاريخ 15 ماي 2016، واستجابة للصرخات التي تأتي من بيت المقدس والاستغاثات من باحات المسجد الأقصى المبارك “. وحول الهدف من تنظيم هذا النشاط وأمثاله حول فلسطين ، أكد رشيد أن الغرض هو “إطلاق حركية شعبية مدنية لمناصرة ودعم القدس الشريف ،الذي يتعرض اليوم لعمليات ومخططات خطيرة لتهويد المعالم والمآثر الاسلامية التاريخية، دون أن ننسى ما أعلن عنه بشكل رسمي من طرف المتطرفين الصهاينة من مشاريع لما يسمى بالتقسيم الزمني والجغرافي للأقصى المبارك ، إضافة إلى المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني من الحصار الظالم لغزة العزة و التنكيل الذي يتعرض له المقدسيين في القدس الشريف المحتل”. .
المصدر: أحمد الحري نشر في التجديد

