Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أين آثار الصيام في السياسات والمعاملات …؟!!

    أين آثار الصيام في السياسات والمعاملات …؟!!

    بواسطة دابا ماروك10 يونيو، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يقول تعالى ..((..يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ..))سورة البقرة

    … اذا كان الصيام في هذا الشهر المميز الذي يعتبر مدرسة فكرية ونفسية مفتوحة – على المطبقين وغير المطبقين – واجبا على كل مسلم ومسلمة توفرت فيهم شروط التكليف والاستطاعة ..واذا كان يفسر ليفهم منه انه امتناع عن الطعام والشراب والجماع من بزوغ الفجر الى غروب الشمس لمدة شهرالصيام ..وهذا فيه تضييق لامر اوسع بكثير مما يفسره البعض …فما العمل في هذا الشهر وباقي اشهر السنة في القضايا والمبادئ والاوامر والواجبات المرتبطة بالعدل واحترام الناس والتعامل المتحضر والاخلاق الانسانية الرفيعة …والتي يظهر انها لايهتم بها ولا تبنى على اسس صلبة وقوية ومستدامة .. والدليل على ذلك هو ما يصرفه ويروج له -في العديد من البلدان الاسلامية – الغلاة من الدعاة وبعض المؤسسات الرسمية وغير الرسمية من تشجيع للكراهية والحقد والارهاب واستباحة لاموال الناس واعراضهم و… في سعي حثيث للتحكم المطلق في الناس وكل امورهم والحجر على عليهم … ان العبادات يفترض فيها ان تنهى عن الفحشاء والمنكر بجميع انواعه بمافيه تزوير وتمييع المشهد السياسي وتضييع الحقائق والظلم والاستعباد ..
    …فالقول اننا نصوم لنحس بالجوع ونشارك الفقراء بؤسهم وشعورهم بالفاقة والعجز فذلك امر واضح ..لكن المسكوت عنه وهو الاهم اعترافنا التعسفي العلني بوعي او بدونه بان كل عام يحل فيه رمضان و الفقراء يزدادون عددا و فقرا وازمة وتهميشا وتحقيرا …دون ان يحرك ذلك ضميرنا وعقلنا وروحنا ..
    فقياسا الى نسبة ثراء البعض وظهور «طبقة « -ان جاز التصنييف – اغتنت واصبحت تنشر لوبياتها الخاصة للهيمنة على سوق المال والاعمال والتنكنولجيا والحقل الديني من الوعظ والارشاد الى الاحسان المفترى عليه الى تنظيم الزيارات للبقاع المقدسة الى …
    ومقارنة مع تقدم دول ومجتمعات اخرى تولي العناية الكبرى بشكل انساني مشبع بالايمان الكوني وعدالة النفس والعقل والتكافل والرعاية الاجتماعية للدولة والمنظمات المستقلة قولا وفعلا عن اي استغلال سياسوي تحت اي غطاء كان …حيث تتحمل الدولة مسؤولياتها الكاملة تجاه الشعب بتشغيله وتعويضه عن البطالة وضمان حقوقه الدستورية والانسانية دون رياء ولا سمعة ولا تبجح ظاهره شيئ وباطنه اشياء ما انزل الله بها من سلطان…سنجد انفسنا في واد وما يدعونا اليه الاسلام في واد اخر ولاحول ولا قوة الا بالله …
    ..ان الدعوة الى نصب «موائد الافطار « والاطعام في رمضان مع الاكثار من» الصدقات» التي يقوم بجمعها المتربصون بالمحسنين الصادقين الخيرين في استغلال لاموالهم ومساعداتهم العينية لاهداف ما أمرنا بها شرعا بما فيها في باقي اشهر السنة تزويج «بعض «الفقراء او لتنظيم بعض المآثم ولبناء بعض المساجد او اعانة بعض الائمة …الخ .. اي بغاية التحكم في الفقراء لغايات ابشعها شراء اصواتهم الانتخابية … قبيل كل استحقاق انتخابي و ابان الحملات الانتخابية بل و»لتربص « متعمد يستغلون كل ايام السنة لاستقطاب ما امكنهم من»الناخبين» للالتجاء اليهم عند الحاجة لرد صنيعهم الذي كان يقدم على انه لوجه الله ؟؟..
    ان البعض من اصحاب الاحسان والاطعام المتسترين وراء الدين هم والذين يقدمون خذماتهم بشكل علني مقابل الاصوات يعتبرون وجهان لنفس العملة اي وجهان للفساد والافساد السياسي والانتخابي والفكري ..يتفقون على استغلال الفقر والخصاص والحاجة والعوز بكل انواعه وقلة ذاث اليد وضعف في الحيلة …فالفقراء في نظر البعض من هؤلاء ضروري استمرار وجودهم حتى يقال عنهم و ينعثوا بانهم من المحسنين ..ومطية للتحكم في الفقراء و لدخول المؤسسات المنتخبة ولادارة الحكومة ؟؟
    …ان حلول شهر رمضان المبارك وحال الفقراء هي هي ولعلها اكثر قهرا ومعاناة .. يدل على ان السياسات المتبعة لم تستوعب بعد الغرض من اسعاد الفقراء واغنائهم باخراجهم من دائرة الفقر وليس ترسيمهم فيه الى ان تقوم ساعتهم ….
    ان البعض اول سلبا مسألة الاحسان والصدقات بجعلها فعليا تسعى الى المحافظة على الفقر وجمايته من الاندثار ولم لا استصدار قرار من اليونسكو لضمان بقائهم باعتباره ثرانا انسانيا لايتحقق الاسلام الا باستمرارهم حتى يجد «المتصدقون « على من يتصدقون ليفوزوا هم وحدهم بالتمتع بخيرات الدنيا لحد الثخمة ويفوزوا بالجنة ..وعلى ضعفاء الامة ان ينتظروا الى ما بعد الموت ويوم الحساب ليتمتعوا …
    ..ان فلسفة وروح الصيام هي بالامتناع طوال اشهر السنة عن اكل اموال الناس ..وعدم المساس بحقوقهم المكتسبة والامتناع عن الاساءات الكلامية والكتابية.. والابتعاد عن كل السياسات التي تزيد الناس فقرا بل وتفقر حتى من كان قادرا ومتغلبا على ضرورة العيش في حدودها المتوسطة …
    ..ولنا ان نتساءل لماذا يحرص البعض من الفقهاء والعلماء والشيوخ على موضوع النية وكيفياتها في العبادات ومنها الصوم ..ويتغاضون عن النية في كل القرارات التي يتخذونها والافعال التي يقدمون عليها … ونقصد هنا بالنية ما به يقوم الفهم السوي للدين ومتطلباته الانسانية الرائعة الرحيمة وما تعم به العدالة الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية ..
    اننا نفتخر بهذا الشهر ونتباهى به وبفضائله امام الملل والمعتقدات الاخرى ونسهب في الشرح بان الاغنياء فيه والفقراء سواء في الاحساس بالجوع والعطش .. دون ان نتحدث عن كيف ياكل الفقير وكيف ياكل الغني فطورهما وعشاءهما وسحورهما؟؟ ..وكيف هي ظروف عيش وسكن ذاك والاخر ؟؟وكيف هي الحالة طوال السنة بما فيها رمضان ؟؟…
    اننا ونحن نفتخر بان ديننا رمز للتسامح وحرية المعتقد والعدل … نقدم للعالم كمجتمعات ودول مسلمة وكمذاهب وطوائف ابشع صور التطاحن والاقتتال والقتل والذبح والتفجير والضياع والجهل والارهاب الفكري والتكفير والقمع والظلم ..في الوقت الذي يكون من ندعوهم للاسلام وللاستفاذة من دروس الصيام …يعملون ويجتهدون من اجل اصلاح اوضاع شعوبهم تعليميا واقتصاديا واسانيا …فاصبحوا ملاذا وملجا للافراد والمجموعات بالعشرات والالاف بل والملايين من عالمنا الاسلامي واستقبلوا في بلدان تسمى «كافرة» -حتى عند البعض من الهاربين من بطش من هم اكثر تشددا منهم من اهل ملتهم وبلدانهم – …
    فما احوجنا جميعا الى سياسة الحكام المصلحين والصلحاء الذين يعون من اجل اسعاد شعوبهم فعلا وتحصينهم وتنمية قراتهم ومؤهلاتهم حتى لايصبح عندنا من يستلم الصدقات …ولنا في عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز مثالين جميلين ..
    فكل رمضان وكل اشهر السنة ومصير فقرائنا في مهب رياح السياسات ..التي نسال الله ان تتغير وتصبح كما يتمنى الشعب ليعيش في عزة وكرامة بعيدا عن اي استغلال او حاجة الى التسول من اجل الاكل والعلاج واللباس والتعلم و…
    وعلى سبيل الاستئناس نختم بمقولة لكونفوشيوس.. « الفقر عار في بلد محكوم بشكل جيد، والثروة عار في بلد محكوم بشكل سيء. «
    الخميس 9 يونيو 2016.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأخلاق الصيام العدل الفقر رمضان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter