رغم القرار الصادر عن المجلس الجماعي لجماعة
الدار
البيضاء
بتاريخ 2 ماي 2016 برسم اجتماع الدورة العادية في جلسة علنية أولى، وطبقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 14 – 113 المتعلق بالجماعات، وخاصة المادتين 43 و47 منه، وبعد دراسته للنقطة الثامنة من جدول الأعمال المتعلقة بالدراسة والتصويت على إنهاء الاحتلال المؤقت للملك العام الجماعي
بطريق أولاد زيان الممنوع لورثة “ب.ع”، حيث أسفرت نتائج التصويت بحضور 124عضوا، عن 88 صوتا معبرا عنها وموافقا للقرار، وبخصوص الرافضين وعدد الممتنعين “لا أحد”، حيث صادق الجمع بإجماع عدد الأصوات المعبر عنها على إنهاء الاحتلال المؤقت للملك العام الجماعي السالف ذكره، وذلك قصد شق طريق أولاد زيان المؤدي إلى الميناء، رغم هذا القرار الجماعي فإن التنفيذ مازال معلقا، وذلك في ظل تواجد محل تجاري مغلق أمام مسجد “الفجر”. هذا الأخير افتتح أبوابه عصر الأحد الماضي، بإشراف عامل مقاطعات الحي المحمدي عين السبع،و حضورأعضاء عن المجلس العلمي وناظر وزارة الأوقاف، والمحسن الذي بنى المسجد، إلى جانب مجموعة من القراء والأئمة والطلبة وساكنة المنطقة – الفداء درب السلطان والصخور السوداء – والذين عبروا عن فرحتهم بهذا المسجد، الذي انتظروا فتح أبوابه بشغف، إلا أن المحل المغلق، والذي صدر في شأنه قرار مجلس
الدار
البيضاء
، يشكل عائقا للمسجد على مستوى المدخل، إلى جانب تشويه المنظر العام وخدش جمالية بيت من بيوت لله التي يجب احترامها ووقارها.
هذا وصرحت للجريدة بعض المصادر المطلعة، أن قضية المحل المغلق معروضة الآن على المحكمة، التي من المنتظر أن تبت فيها، في أفق إنهاء احتلال الملك العمومي، علما بأن هناك مشروع توسعة لطريق أولاد زيان المؤدي لميناء
الدار
البيضاء
.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

