Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » رهانات الصحافة الجهوية على ضوء الجهوية المتقدمة

    رهانات الصحافة الجهوية على ضوء الجهوية المتقدمة

    بواسطة دابا ماروك8 يونيو، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بالنظر إلى الأدوار التعبوية والبيداغوجية والتوجيهية والتثقيفية التي يلعبها الإعلام في صناعة الرأي العام، والنهوض بالوعي والتربية على اليقظة..، فإن حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير مؤشرات على مدى تقدم الدول في مسار ترسيخ حقوق الإنسان، باعتبارها المدخل الرئيسي لبناء دولة الحق والقانون على أسس قيمة المساواة بين الأفراد في تعددهم وتنوعهم، من هذه المقومات الكونية، التي يشكل الإعلام أحد مرتكزاتها في تفعيل وتقدم سيرورة البناء الديمقراطي للدول، ومن سياقها الخاص والعام، اعتمدت منظمة حريات الإعلام والتعبير”مجموعة عمل
    فاس
    ” محاور يومها الدراسي السبت 28 ماي 20016 “الإعلام الجهوي صوت للتنوع: الفرص والتحديات” بمدينة
    بفاس
    .

    في مداخلة “رهانات الصحافة الجهوية على ضوء الجهوية المتقدمة” تناول الأكاديمي حسن مخافي، أستاذ باحث بكلية الآداب بمكناس، مفهوم التنوع، وقال إن بروزه يعود إلى سبعينات القرن الماضي، في
    أمريكا
    ، في سياق تنامي مشاركة السود في الحياة العامة، وتنامي الهجرات من
    أمريكا
    اللاتينية… وأضاف، خلال هذا اللقاء الذي نظم بدعم من “معهد التنوع الإعلامي” أن مقاربة التنوع في الصحافة الجهوية، في المغرب، يستدعي تأملات عميقة، وتساءل عن المعايير المعتمدة في التقطيع الجهوي للجهوية المتقدمة، وعما إذا كان هذا التقطيع راعى التعددية والتنوع، أم أنه تقطيع له اعتبارات سياسية وأمنية؟
    وطرح مخافي عددا من الاختلالات التي تعانيها الصحافة الجهوية، خاصة الورقية منها، والتي ينبغي تحديد ماهيتها، وما إذا كانت مرتبطة بالبعد المجالي والمكاني أم لها ارتباط بهواجس اقتصادية واجتماعية وثقافية؟ .. ، قبل أن يخلص إلى أنه يعاني من إكراهات بنيوية، منها محدودية القراءة، وضعف التمويل، ومشاكل الاستقلالية، وضعف المهنية…
    من جهته، أبرز علي بنساعود، منسق مجموعة عمل
    فاس
    ، أن تجربة الإعلام الجهوي في المغرب لا تزال جنينية، لما عانته من مركزية وتمركز، مشيرا إلى أن ذلك ينعكس على مستوى الأدوار الطليعية التي من المفروض أن تضطلع بها، في إثارة النقاش حول القضايا الخلافية، وتقريب وجهات النظر، وأضاف أن المجتمع المغربي متنوع، وهو تنوع إما أن يكون عنصر إدماج وإغناء، إذا ما قامت المؤسسات بالأدوار المنوطة بها لإشاعة ثقافة التسامح والعيش المشترك، وفي حالة العكس، قد يساهم في المزيد من التفكك والتشرذم. وأشار بنساعود إلى أن دور ومسؤولية الإعلام الجهوي والمحلي هو تفكيك الصور النمطية، ومناهضتها، عبر إثارة النقاش الهادئ حولها، والتعريف بخلفيات التمييز، في أفق بناء صور إيجابية عن كل الظواهر التي يمجها المجتمع وعدم تقريبها منه. واعتبر أن اليوم الدراسي يرمي إلى تشخيص مكامن القصور في عملنا، بغية تجويده، والمساهمة في تمكين المنابر الجهوية والمحلية من لعب أدوارها كرافعة للديمقراطية المحلية ..
    من جانبه، اعتبر الصافي الناصري، في اليوم الدراسي الذي يدخل في إطار اهتمامات منظمة “حاتم”/ مجموعة عمل
    فاس
    ، وهو صحفي بالإذاعة الوطنية،(اعتبر) في مداخلته “التنوع والصحافة الإدماجية” أن المنطقة العربية بؤرة لمخاض سياسي أدى إلى عدم استقرارها سياسيا واجتماعيا، بسبب عدم قدرتها على تدبير القضايا الخلافية، وعجزها عن تدبير التنوع. مسجلا حالة الاستثناء المغربي الذي تضمن دستوره لسنة 2011 مقتضيات مهمة لتدبير التنوع في ديباجته، واعتبر الصافي أن مجموع هذه المكاسب هي ثمرة لعقود من النضال، لكنها مجرد مقتضيات تحتاج إلى تفعيل على أرض الواقع، لأن عدم تفعيلها، يضيف الصافي، قد يؤدي إلى انزلاقات في ظل تنامي نزعات التطرف والكراهية سواء في دول الشمال، أو في دول المنطقة، ووقف المتدخل عند عدد من التجارب الإعلامية الغربية (
    السويد
    وبريطانيا وألمانيا)، وتحدث عن شروط لا بد من توفرها في عمل وسائل الإعلام لأداء دورها، ومنها الصدقية وسرد الوقائع في والدقة في نقل المعطيات والتوازن في حضور الأطراف والاحترام والإبداع والقرب، وأكد أن هذه التجارب لا تحرص فقط على احترام حضور التنوع في المقاربات ومعالجة المواضيع، وإنما تحرص أيضا على حضور التنوع في التركيبة البشرية للعاملين في هذه المؤسسات الإعلامية.”
    واستعرضت إلهام خليف، صحفية بإذاعة “راديو بلوس” تجربتها الشخصية كإعلامية، وأكدت أنها تميل إلى الدفاع أكثر عن الكفاءة في قضية النوع، لأن ما يجري يعكس نوعا من “الكوطا” أو “الصدقة”، وتابعت في مداخلتها الموسومة بالجرأة حول موضوع “المرأة الإعلامية بين الحضور والفرص المهنية بالمؤسسات الإعلامية”، أنه لا ينبغي أن ينظر إلى حضور المرأة في الإعلام الجهوي كتأثيث أو صورة شكلية، بل يجب أن ندافع عن كفاءتها. وطرحت عددا من الإكراهات التي تواجه المرأة الصحفية في عملها..
    واستعرض محمد العوني، صحفي سابق في الإذاعة الوطنية، رئيس منظمة “حاتم”، أرقاما حول نسب مشاهدي الإذاعات والقنوات في كل من
    فرنسا
    وإسبانيا، وحاول مقارنتها بالوضع في المغرب، وخلص في مداخلة له حول “التنوع في الإعلام المغربي: ملاحظات نقدية” إلى أن الفرنسيين والأسبان، وبنسب كبيرة تقارب ال90 في المائة يشاهدون القنوات الفرنسية، بينما لا تتجاوز هذه النسبة في المغرب 37 في المائة من المغاربة الذين يشاهدون القنوات المغربية. وتساءل العوني عن أسباب هذا الوضع، كما انتقد غياب قنوات تلفزية جهوية، وقال إن قناة
    العيون
    تعتبر القناة التلفزية الجهوية الوحيدة في بلادنا. كما توقف، وهو يتحدث عن الصحافة الورقية، عند ضعف التجربة المغربية، موردا أن الصحف الجهوية في إسبانيا
    وفرنسا
    هي التي تحقق معدلات كبيرة في المبيعات، وحتى من الناحية الكمية، يلاحظ، حسبه، أن الصحافة الورقية ذات الامتداد الوطني تسجل تراجعات كبيرة في المغرب..
    من جانبه، وفي مداخلة “الإعلام الخاص والمراهنة على التنوع” أكد جواد الرامي، صحفي بإذاعة “إم إف إم” على أهمية المراهنة على التنوع في وسائل الإعلام، واستعرض قضية احتكار الإعلام السمعي البصري قبل أن يتم تحريره. وقال إن إحداث الهيئة العليا للسمعي البصري له أهمية كبيرة في مناقشة التنوع، حيث إن هذه الأخيرة ألزمت الإذاعات والقنوات باحترام دفاتر التحملات التي تكرس هذا التنوع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يستأثر باهتمام الباحثين، حسب الرامي، هو مدى احترام هذه الدفاتر من قبل المتعهدين، بعد مرور ما يقرب من 10 سنوات على التجربة، وتساءل الرامي عن احترام التعدد والتنوع في اللغة، ثم التنوع في المجال السياسي، مشيرا في المقابل إلى أن حرص الهيئة على احترام التنوع يطرح عددا من الإشكالات، منها المعايير المعتمدة لاحترام التعدد والتنوع في المجال السياسي في الإذاعات الجهوية..
    وتميز اليوم الدراسي بحضور عدد من الصحفيين العاملين بالجهة، والذين أثروا النقاش بمداخلات تفاعلية، أكدت على أهمية اعتماد برامج للنقاش تصب في هذا الاتجاه، ودعوا إلى التركيز على تيمات محددة في البرامج المستقبلية، كحضور النساء في الصحافة الجهوية، والهجرة ومشاكلها، وحقوق الإنسان، وحقوق الطفل? وسجلوا أهمية فتح أوراش للتكوين لفائدة الصحفيين في الجهات، معتبرين أن أغلب الدورات التكوينية التي تنظم لفائدة الصحفيين في المغرب، غالبا ما تبقى «محتكرة» في محور
    الرباط
    والدار
    البيضاء
    ، ما يؤثر سلبا على أداء الصحف الجهوية، ..
    وفي الورشة الزوالية، تم التأكيد على أن مجموعة العمل أرادت بهذه الورشة أن تشرك المتدخلين في القطاع في رسم معالم برنامجها الاستراتيجي، وهو البرنامج الذي يعكس تصورها لتفعيل رسالتها، وخلالها، تم اقتراح المحاور الكبرى التي يمكن الاشتغال عليها مستقبلا، في إطار صياغة مخطط استراتيجي 2017-2019 ،وكذا المحاور المهيكلة لخطة عمل 2017، مع العلم أن المخطط الاستراتيجي محطة مهمة في دينامية عمل المجموعة، سواء في بنائها الداخلي، أو في علاقتها مع المحيط.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإعلام التنوع الجهوية المغرب حرية الصحافة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter