خصاص مهول في الأطباء تشكو منه حاليا مصلحة أمراض التنفس والصدر بالمستشفى الإقليمي بإنزكَان ،وذلك بعد استقالة أربعة أطباء متخصصين،وتعويضهم بطبيبة واحدة فقط ،لكنها، ولظروف خاصة بها، تتغيب كل مرة عن المصلحة مما يضطر المرضى إلى التوجه صوب مستشفى الحسن الثاني لتلقي العلاجات بمصلحة أمراض التنفس والصدر.
لكن الاكتظاظ داخل هذه المصلحة ،يوميا،مع قلة الأطباء والممرضين والممرضات بها،يخلق أعباء إضافية للطاقم الطبي ،مما جعلهم يشتكون من كثرة المترددين على المصلحة طلبا للعلاج، خاصة أن أغلبهم قدموا من مدينة إنزكَان بسبب التغيب المستمر للطبيبة المختصة بالمستشفى.
وهذا يعني أن الوزارة ومعها المديرية الجهوية والإقليمية للصحة لم تستطع بعد، تدبير ملف الموارد البشرية التي تعاني بسببها مستشفيات الجهة خصاصا كبيرا،ولاسيما بعد استقالة عدد من الأطباء المتخصصين في عدة أمراض، والذين اختاروا العمل بمصحات خاصة وإنشاء مقاولات صحية تدر عليهم أموالا طائلة.
كما أن المستشفى الإقليمي بإنزكَان في حاجة ماسة إلى مصالح صحية إضافية لأمراض مختلفة،وإلى فصله عن مصلحة الأمراض العقلية والنفسية التي من المفروض أن يخصص لها مستشفى مستقلا لكونه يعرف، في السنين الأخيرة، إقبالا شديدا من المرضى الذين يترددون عليه يوميا.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

