قالت المجلة البريطانية “ذي أكونوميست”: “أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون، كان من أسوإ الأمناء الذين مروا في تاريخ منظمة هيئة الأمم المتحدة ، و أضافت هذه المجلة أيضا أن السنوات التي قضاها بان كيمون في هذه الهيئة لم يحقق من خلالها أي نتائج إيجابية” بل على العكس تسبب أثناء ولايته داخل الهيئة في خلق مجموعة من المشاكل بين الدول، إلى جانب اتخاذه سياسة مشلولة في بعض الأحيان، وقد أضافت نفس المجلة أن المهمة ستكون صعبة بالنسبة للشخص الذي سيخلف بان كيمون نظرا للعديد من التراكمات والملفات و القضايا التي تركها عالقة داخل الهيئة في مرحلة توليه لها، كما أضافت نفس المجلة أن سياسة بان كيمون في التسع السنوات الأخيرة، لم تشهد فيها الهيئة أي تقدم بل على العكس ازدادت المشاكل و الأزمات داخل هيئة الأمم المتحدة ، لعدم تدخلها في إيجاد حل لمجموعة من القضايا العالمية، ولعل آخرها القرار الأخير الذي خرج به في حق المغرب عندما اتهمه ووصفه بالمحتل، الشيء الذي جعل الشعب المغربي يحتج عليه ويخرج في مسيرات حاشدة مناهضة لقراراته السيئة كما ذكرت نفس المجلة.
المصدر: عبد الصمد حاجي نشر في نون بريس

