Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المالكي: المغرب في حاجة إلى مراجعة نموذجه الاقتصادي والتأخر صناعي بالأساس

    المالكي: المغرب في حاجة إلى مراجعة نموذجه الاقتصادي والتأخر صناعي بالأساس

    بواسطة دابا ماروك26 مايو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال الحبيب المالكي رئيس مركز الظرفية إن المغرب في أمس حاجة إلى مراجعة نموذجه الاقتصادي بما يضمن و تيرة نمو مستقرة ومستدامة.

    وأوضح المالكي، خلال افتتاحه صباح أمس للملتقى ال 22 لمركز الظرفية بالدارالبيضاء، أن نموذج النمو الاقتصادي ، الذي اعتمده المغرب منذ مطلع الألفية ، قد استنفد قوته ولم يعد قادرا على ضمان وتيرة نمو منتظمة . و لاحظ المالكي أن معدلات النمو التي يحققها الاقتصاد الوطني فقدت التوازن و فقدت معناها بعدما صارت متذبذبة ، حيث انتقل متوسط معدل النمو من 2.8 في المائة خلال عقد التسعينيات إلى 4 أو 5 في المائة خلال العشرية الأولى من القرن قبل أن يعاود النزول إلى 2.9 إلى 3 في المائة خلال النصف الأول من العقد الحالي..
    واستنتج المالكي ،الذي كان يتحدث أمام حضور وازن من الفاعلين الاقتصاديين ، أن الاعتماد على الطلب الداخلي وحده، في هذا المحيط الدولي، لم يعد كافيا لوضع الاقتصاد على سكة نمو متوسطة القوة ولكن منتظمة السرعة.
    وفي هذا السياق، اعتبر رئيس مركز الظرفية ، أن التحولات العميقة التي يشهدها النمو الديمغرافي بالمغرب ، والتي تتسم بالتنامي السريع لساكنة المدن مقارنة بالبوادي ، وتحول مركز القوة إلى الحواضر، تحتم تغيير تمثلات و مقاربات النمو من البعد الزمني الضيق، الذي لا يكاد يتجاوز سقف قانون المالية، إلى أفق زمني أرحب ، متوسط وبعيد المدى . ولذلك تم اختيار موضوع الملتقى حول «المغرب في أفق 2030 ، أي مسالك للنهوض؟ و أي سيناريوهات ممكنة للنمو».
    ونبه الخبير الاقتصادي، بالمناسبة ، إلى أن تأخر المغرب اقتصاديا هو تأخر صناعي بالدرجة الأولى ، حيث تراجع دور الصناعة في خلق القيمة المضافة ، بل إن هناك من يتحدث عن تقهقر صناعي بعدما تراجع القطاع بنقطة أو نقطتين من الناتج الخام.
    ومن الأسباب ، أيضا، التي تحتم ضرورة إعادة النظر في نموذج النمو الاقتصادي للبلاد – حسب المالكي – ما أفرزه اقتصاد العولمة من طغيان التجارة الحرة في العلاقات و المبادلات التجارية على حساب الكلفة الاجتماعية ، حيث تغيرت قواعد الحرب الاقتصادية الشاملة التي لا يمكن الاستمرار والصمود فيها ، إلا باقتصاد مبني على التصدير.
    وجوابا عن هذه الانشغالات ، يطرح رئيس مركز الظرفية مفهوم « النمو الممكن « الذي فرض نفسه منذ الأزمة الاقتصادية ل2008 كمفهوم اقتصادي يتوخى الإشراك والمساهمة القصوى لاستغلال كل هوامش النمو المتاحة ، وهو الطرح الذي يقترحه المركز المغربي للظرفي كنموذج جديد للإقلاع الاقتصادي في بلادنا.
    ومن هذا المنطلق، يعتبر أستاذ الاقتصاد أن الصناعة الوطنية يمكنها أن تلعب دورا كبيرا في دفع النمو الاقتصادي بعيدا ، كما أنه بدون صناعة يستحيل الحفاظ على وتيرة نمو مستقرة. وهنا تفتح إمكانيات هائلة للتصنيع في المدن المتوسطة ، التي من شأنها أن تشهد انبثاق طبقات متوسطة قادرة على تحريك السوق الداخلية ودعم الطلب.
    من جهته، قال مولاي حفيظ العلمي ، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة ، إن الصناعة تعتبر بالفعل المحرك القوي للنمو، و أن المغرب بإمكانه أن يصبح مصنعا صغيرا للعالم إذا ما أحسن استغلال الفرص المتاحة أمامه لبناء صرح صناعي قوي.
    واعترف العلمي بأن المغرب قد فقد صناعات خلال صعود
    الصين
    التي تحولت إلى مصنع للعالم، بعدما امتصت العديد من الأنشطة الصناعية ، غير أن خسارة المغرب في هذا المجال لم تكن كبيرة بقدر ما تكبدته دول أخرى ..
    ألمانيا
    وحدها صمدت ورفضت إعادة التوطين.
    ومع ذلك يرى مولاي حفيظ العلمي أن التصنيع في المغرب يسير رغما عنا، وأضاف ” لا يمكن القول إن النسيج الصناعي المغربي هش ومعرض للاندثار” .
    وأبرز العلمي أن من نقط الضعف التي تعترض الاقلاع الصناعي في المغرب ضعف التكوين والتأهيل .
    وانتقد الوزير دور المؤسسات التكوينية والجامعات التي لم تستطع بعد مسايرة حاجيات السوق الوطني من مهندسين وتقنيين..
    و اعتبر الوزير أنه كثر الكلام حول “التكوين من أجل التشغيل” دون تحديد الحاجيات والأهداف بناء على دراسات وإعداد دفاتر تحملات دقيقة تعكس الحاجيات الحقيقية للمهنيين.
    ودعا وزير الصناعة و التجارة إلى استغلال الظرفية التي يمر منها الاقتصاد
    الصيني
    اليوم. و قال إن
    الصين
    تبحث عن إعادة توطين خارج بلدها، وأن التحولات التي تعيشها
    الصين
    إرادية ومخطط لها، حيث تمت الزيادات في الأجور ثلاث مرات في السنة من 100 إلى 700 دولار وستصل إلى ألف دولار وهو ما بدأ يضعف من القدرة التنافسية للتنين
    الصيني
    ، حيث يتوقع أن تفقد
    الصين
    85 مليون منصب شغل، وهو ما يدفعها للبحث عن مناولين جدد، وأضاف “نريد منها حصة، ونريد أن نعمل مع
    الصين
    وليس ضدها”.
    وتحدث الوزير عن مخطط الاقلاع الصناعي. وأوضح أن التصنيع، ستنتقل حصته من 14 في المائة حاليا إلى 23 في المائة في 2020 و أن الدولة ستضخ في صندوق التنمية الصناعية 3 ملايير درهم في السنة و ستعبئ 1000 هكتار من الأراضي لخلق 40 منظومة اقتصادية في 10 قطاعات .
    وافتخر العلمي بالأداء الجيد لقطاع السيارات الذي حقق حتى الآن نسبة إدماج في حدود 30 في المائة، ما مكن من وصول 50 مليار درهم من الصادرات. ووعد العلمي بمضاعفة هذا الرقم قائلا “مع دخول بوجو وفورد وآخرين سنصل إلى 100 مليار من الصادرات في 2020 ونسبة إدماج 65 في المائة، أي أن القيمة المُضافة للقطاع ستبلغ 65 مليار درهم بدل 18 مليار درهم حاليا”.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التحولات الديمغرافية الصناعة المغرب نمو مستدام نموذج اقتصادي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    رسمياً.. المنصوري تكشف عن الأحزاب المتحالفة في الحكومة وتحدد الشروط للاستوزار

    12 أكتوبر، 2026

    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح النسخة السابعة عشر لمعرض الفرس بالجديدة

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: استوديو الكابرانات.. سيناريو مفبرك وإنتاج مكشوف للمغاربة

    12 أكتوبر، 2026

    عمار بلاني.. زلزال لغوي لوزير حنقته طموحاته

    12 أكتوبر، 2026

    تعليم الفتيات: «اليونسكو» تكرم المشروع المغربي «مشروع سوار» بجائزتها السنوية

    12 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: لعنة المرادية.. الهروب الضخم من قصر تبون!

    12 أكتوبر، 2026

    بتعبئة تتجاوز 83%.. سد «الأمير مولاي عبد الله» بأكادير يخضع لاختبارات تفريغ استباقية لضمان سلامته

    12 أكتوبر، 2026

    المنصوري على موعد مع إعلان التحالف الحكومي هذا المساء في المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية يُصادق على الانخراط في حكومة المنصوري

    12 أكتوبر، 2026

    المجموعة النيابية لتحالف اليسار بمجلس النواب تفتح باب الرئاسة وفق مبدأ التناوب

    12 أكتوبر، 2026

    انفراج أزمة التأشيرات بين المغرب وتايوان: فرص جديدة للتواصل والتبادل الثقافي

    12 أكتوبر، 2026

    نبيل عيوش يتولى رئاسة لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان القاهرة السينمائي

    12 أكتوبر، 2026

    توقيف 61 مواطناً مغربياً في الجزائر: ماذا يُدبّر لهذا النظام المرفوض؟

    12 أكتوبر، 2026

    طانطان وأسا الزاك تتصدى لتبذير المياه وتوقف منح التراخيص غير المجدية

    12 أكتوبر، 2026

    عاش قبل 165 مليون سنة.. اكتشاف نوع جديد من الزواحف المفترسة في إقليم فكيك المغربي

    12 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يشرع في انتخاب رئيس جديد: آليات انتخابية وتوازنات سياسية معقدة تشغل الساحة المغربية

    12 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يعتقل شابا مُبحوثا عنه في 30 قضية تتعلق بالاتجار بالمخدرات

    12 أكتوبر، 2026

    اعتقال 61 مغربيا في الجزائر: النظام لا يكافح «المخزن» بل يستهدف الهوية المغربية

    12 أكتوبر، 2026

    المهرجان الوطني للمسرح يستقطب عشاق الفن الرابع في تطوان

    12 أكتوبر، 2026

    الإبداع النسائي في قلب مهرجان “جسد” الدولي: اكتشف موعد دورته الجديدة بالمغرب

    12 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter