كانت ليلة اليوم الرابع من أيام مهرجان موازين في دورته الحالية بنكهة فنية خاصة، قوامها الفن العراقي المميز الذي قدمه الفنانان العراقيان وليد الشامي الذي سبق له إحياء حفل فني في المنتجع السياحي “مازاغان” بمدينة أزمور ، ومواطنه حاتم العراقي الذي يلتقي بجمهوره المغربي لأول مرة ضمن احتفالية فنية كبرى على غرار مهرجان موازين..
حفل الليلة الرابعة من مهرجان موازين، افتتحه الفنان العراقي وليد الشامي الذي بدأ مساره الفني ملحنا قبل قراره احتراف الغناء محققا نجاحا باهرا في هذا الباب، من خلال مجموعة من الأغنيات التي حققت نجاحا كبيرا وانتشارا جماهيريا كبيرا من بينها “ذهب” و”يردون” و”أحبه”، وغيرها من أغنيات ريبرتواره الذي طالبه بأدائها معجبوه الذين حجوا بكثافة لحفل الليلة وغنوا فيه وتمايلوا على إيقاعاتها الخليجية والعراقية.. دون إغفال تصوير بعض من مجريات وصلته الغنائية على طريقة الفيديو باستخدام هواتفهم المحمولة التي سجلت هذه اللحظات الخاصة التي لم يفوتها وليد الشامي بدوره، من خلال التقاطه لصورة “سيلفي” وهو يغني على منصة النهضة حيث يبدو في الخلفية الجمهور الحاضر.. أما الجزء الثاني من الللية الرابعة من مهرجان موازين، فالتقى فيها حضور منصة النهضة مع الفنان العراقي حاتم العراقي الذي قدم بصوته الصداح عددا من المواويل العراقية التي اشتهر بأدائها عربيا، دون إغفال أغنياته الشهيرة من بينها “مهاجر” و”شعلومه” و”احضني حيل” و”ياطير” .. ولأنها المرة الأولى التي يحل فيها الفنان حاتم العراقي بالمغرب، فإنه خصه بأغنية أهداها لحضور منصة النهضة مساء أمس الاثنين تغنى فيها بجمال المغرب وبعدد من المدن المغربية من بينها فاس والدار البيضاء ومكناس ومراكش وطنجة، كما لم يغفل الثناء على الجمهور المتابع للحفل والمتنوع بين محبيه المغاربة وأفراد الجالية العراقية التي حجت بكثافة لمتابعة مجريات ليلة عراقية خالصة أهدتها الطبعة 15 من مهرجان موازين لكل محبي الفن العراقي الزاخر بالمواويل والأداء الجيد والعزف الاحترافي.. وكلها عوامل جعلت من الليلة الرابعة من المهرجان، ليلة فنية عراقية مهداة إلى كل عاشق لبلاد الرافدين وبلاد ما بين النهرين وبيت آرم.. صور العدلاني
المصدر: إكرام زايد نشر في الأحداث المغربية

