أكدت مصادر من وزارة الشباب والرياضة، أن كل الجامعات التي تأهل منها رياضيوها للأولمبياد، قد توصلت، قبل أسبوع، بالدفعة الثانية من المنحة المخصصة لإعداد وتحضير رياضيي النخبة، فيما كانت قد تسلمت الدفعة الأولى قبل حوالي ثلاثة أسابيع.
من جانبها، نفت مصادر من جامعتين أهلتا أكبر عدد من الرياضيين، أن تكون الوزارة قد أفرجت فعليا عن المنحة، مؤكدة أنها ماتزال تنتظر التوصل بالمنحة لتسديد مجموعة من الديون العالقة خاصة منها مستحقات رياضييها. وأضافت مصادرنا الجامعية، أن التنافس حول بطاقات التأهل للأولمبياد مايزال مفتوحا، وهناك محطات إقصائية أخرى في شهري يونيو ويوليوز القادمين قبل تحديد اللائحة النهائية للمتأهلين. وعلى هذا الأساس، لا يمكن، حسب نفس المصادر، الحديث عن المنحة الوزارية ولا عن تحديد قيمتها في الوقت الذي لم يحدد بعد عدد المؤهلين بشكل رسمي.
وطالب مسير جامعي، في تصريح للجريدة، من وزارة الشباب والرياضة التزام الوضوح في هذا الموضوع، واضعا علامات استفهام حول طريقة تدبير عملية توزيع المنحة المعتمدة من ما تبقى من مبلغ 33 مليار سنتيما التي كانت مخصصة لإعداد رياضيي النخبة قبل أولمبياد
لندن
2012. كما طالب برفع الستار عن المبلغ المتبقي والعمل على اطلاع الرأي العام بكل تفاصيل عملية توزيع المنح على الجامعات الرياضية.
في نفس السياق، تجب الإشارة إلى أن عدد المؤهلين من مختلف الجامعات الرياضية المغربية للمشاركة في الألعاب الأولمبية القادمة قد وصل إلى حدود اليوم، إلى 24 رياضي، يمثلون مختلف الأنواع الرياضية، وذلك في انتظار تحديد لائحتي رياضة ألعاب القوى ورياضة الجيدو. وحسب مصادر من وزارة الشباب والرياضة، فيرتقب تأهل 25 رياضي من ألعاب القوى وثلاثة من الجيدو ليكون العدد تقريبا 52 رياضيا مغربيا في الألعاب الأولمبية التي تستضيفها ري ودي جانيرو الصيف المقبل، وذلك في حضور يبدو أنه سيكون الأضعف مقارنة بالدورة الماضية التي احتضنتها
لندن
سنة 2012 حيث بلغ عدد المتأهلين المغاربة إلى 75 رياضية ورياضي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

