Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بساتين الزيتون في تاونات منكوبة للعام الثاني على التوالي .. بسبب التقلبات المناخية … والحكومة تكتفي بإلقاء اللائمة على الفلاحين

    بساتين الزيتون في تاونات منكوبة للعام الثاني على التوالي .. بسبب التقلبات المناخية … والحكومة تكتفي بإلقاء اللائمة على الفلاحين

    بواسطة دابا ماروك16 مايو، 20162 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    للعام الثاني على التوالي يحرم صغار الفلاحين في منطقة
    تاونات
    من مداخيل الزيتون بسبب التقلبات المناخية. ففي العام الماضي تعرضت البساتين لسقوط البَرَد (التبروري)، الذي اقتلع أشجارا وكسر الأغصان وأسقط حبوب الزيتون في دقائق معدودات تاركا ورائه الخسائر و الحسرات. أما هذه السنة فزاد الجفاف الطين بلة، وتسبب العطش في وهن أشجار الزيتون وعدم قدرتها على استعادة العافية والتماثل للشفاء من الجروح التي خلفها التبروري.

    ويقول أحمد العلام، مزارع صغير، “في الموسم الماضي كان الإنتاج بئيسا جدا بسبب الأضرار التي خلفها التبروري، الذي دمر آمالنا في مدة نصف ساعة. أما بالنسبة لهذا الموسم فلم نكن ننتظر الكثير من حيث الإنتاج بسبب خسائر وأضرار الموسم الماضي. كل ما كنا نتمناه وننتظره هذا العام هو أن تتماثل الأشجار للشفاء وتسترجع قواها بعد ما تعرضت إليه من قصف بالتبروري في الموسم الماضي. غير أن الأحوال الجوية لم تسعفنا هذه السنة أيضا بسبب الجفاف الذي أثر في نمو الأشجار وقدرتها على استرجاع عافيتها”.
    ويضيف العلام “الأغصان التي كانت ستحمل غلة هذه السنة حطمها التبروري في العام الماضي، والجفاف لم يسمح بنمو طبيعي للأغصان
    الجديدة
    التي ستخلفها، لتتمكن من حمل غلال الموسم المقبل. الشيء الذي سيؤثر ليس فقط على محصول الموسم الحالي (2016-2017) ولكن أيضا في الموسم الموالي (2017-2018)، لأن الأغصان التي تولد خلال عام معين تتطلب عامين على الأقل لتنضج ويصلب عودها وتكون قادرة على حمل الزيتون”.
    ويشكل الزيتون وزيت الزيتون موردا أساسيا لصغار الفلاحين بالمنطقة. وعرفت زراعة الزيتون في
    إقليم
    تونات توسعا قويا خلال السنوات الأخيرة، وذلك في إطار مشروع مدعوم من طرف حساب الألفية يهدف إلى التحول من زراعة الحبوب إلى زراعة الزيتون. وللإشارة فإن هذا البرنامج امتد على مساحة تقدر بنحو 22 ألف هكتار. ويشكل الزيتون الزراعة الأساسية بالنسبة للعديد من الفلاحين بسبب ضيق الأراضي واقتصار الأنشطة الزراعية الأخرى على زراعة معيشية صغيرة جدا وسط أشجار الزيتون.
    وحول تعامل الحكومة مع الوضع الكارثي الذي يعيشه الفلاحون الصغار المنكوبون في هذه المنطقة الجبلية، يقول العلام، “لم نر شيئا لا مساعدات ولا أي شيء”. ويضيف العلام “ما رأيناه وسمعناه هو تحميلنا المسؤولية عن هذا الوضع الكارثي! وتوجيه اللوم إلينا لأننا لم نكتتب في التأمين الزراعي، وهو أمر غير مألوف وغير مفهوم في هذه المنطقة”. ويضيف العلام ” ربما كان يجب أن نفعل ذلك، وأن نشتري التأمين. لكن في هذه المناطق الجبلية النائية من الصعوبة بمكان إقناع الناس البسطاء بالاكتتاب في التأمين”.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التبروري الجفاف الزيتون الفلاحين تاونات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حملة وطنية للتبرع بالدم في وجدة.. الشباب في المقدمة لدعم أرواح المرضى

    16 أكتوبر، 2026

    نسيم حداد يطلق مشروعه الموسيقي الجديد بعد سنوات من البحث في جماليات العيطة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    بعد جلسة ماراطونية.. محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف آيت الجيد إلى يوم الخميس المقبل

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يطالب في روما بدعم النساء الفلاحيات وتعزيز الأنظمة الزراعية والغذائية لتحقيق التنمية المستدامة

    16 أكتوبر، 2026

    ملف آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تبدأ مناقشة دفوعات حامي الدين

    16 أكتوبر، 2026

    شبح أسعار المحروقات يهدد استقرار الاقتصاد المغربي

    16 أكتوبر، 2026

    «التجاري وفا بنك» ومؤسسة التمويل الدولية تعززان انطلاقة «بيك الباتروس» في الدار البيضاء ومراكش وأكادير

    16 أكتوبر، 2026

    «فرصة لا تعوّض في البيضاء: ألف درهم للمتر المربع بجوار المحج الملكي!»

    16 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي عن فاطمة الزهراء المنصوري: «استوفَت جميع المعايير.. دعوها تختار وزراءها كما تريد»

    16 أكتوبر، 2026

    حراس أمن خاص في أكادير متهمون بتحريض كلب ضد أطفال: تفاصيل مثيرة للجدل

    15 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بالرباط تلاحق أربعة أشخاص في حالة اعتقال بسبب تنظيم تجمهر غير مرخص

    15 أكتوبر، 2026

    إشادة كبيرة من التلفزيون السويدي بمهارات الأمن المغربي.. تفاصيل القبض على المجرمين المحترفين

    15 أكتوبر، 2026

    الأمم المتحدة: اللجنة الرابعة تُصادق على قرار يُعزز القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن

    15 أكتوبر، 2026

    سائقي السيارات في المغرب.. توقعات بانخفاض طفيف في أسعار الغازوال ابتداءً من الليلة

    15 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم في المغرب: متخصصون يكشفون الأسرار وراء الزيادة الصاروخية

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تفتتح أول جامعة شاملة في العالم بالعاصمة الرباط

    15 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين بإقليم الرحامنة بحوزتهما كوكايين وشيرا وأقراص مهلوسة في عملية أمنية نوعية

    15 أكتوبر، 2026

    لارام تُطلق خط جوي مباشر جديد بين البيضاء والصويرة بسعر ثابت 800 درهم ذهابًا وإيابًا

    15 أكتوبر، 2026

    نشرة تنبيه: توقعات بزخات رعدية و”طوفان” في هذه المناطق بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تلتقي أطفال مغاربة وبنميين: مؤسسة للا أسماء تُشَارِكُ في زراعة القوقعة لأكثر من 1100 مغربي مجانا

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter