تراجع سعر الذهب، في التعاملات الفورية لصباح يوم أمس الاثنين، ولكنه بقي مدعوما أمام الدولار القوي.
وعزا متتبعون لسوق تداول المعادن النفيسة تماسك الذهب بالرغم من قوة الدولار إلى مراهنة المستثمرين على أن تقرير الوظائف
الأمريكية
سيقود إلى تأخير توقيت رفع أسعار الفائدة.
وحسب بيانات إحصائية، سجل الاقتصاد الأمريكي، خلال أبريل الماضي، أقل زيادة في عدد الوظائف
الجديدة
في سبعة أشهر، فيما خرج بعض الأمريكيين من القوة العاملة، وهو ما دفع الاقتصاديين إلى الاعتقاد بأنه لن يكون هناك سوى زيادة واحدة في أسعار الفائدة خلال هذا العام، وفي مقابل ذلك، ساهمت بيانات نمو الأجور السنوية المشجعة في تعافي الدولار. وهكذا، سجلت معاملات صباح اليوم الفورية تراجع سعر الذهب ب0,7 في المائة وصولا إلى 1279.80 دولارا للأوقية، بعدما سجل أعلى مستوى له في خمسة أشهر خلال الأسبوع الماضي. وكان المعدن الأصفر قد أنهى الأسبوع الماضي دون تغير يذكر بعد أن قفز خمسة في المائة في الأسبوع الذي سبقه. وبموازاة ذلك، هبط الذهب في العقود
الأمريكية
الآجلة بنحو واحد في المائة أي 1281.80 دولارا للأوقية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة ب0,5 في المائة لبلوغ 17.37 دولارا للأوقية بفعل انخفاضات حادة لأسعار المعادن الصناعية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

