رغم الاصرار و المقاومة من أصحاب مقاهي الانترنيت فهم يعانون في صمت و يتكبدون خسائر جسيمة و يكابدون من أجل البقاء ، وربح و قت إضافي في انتظار النهاية و الالتحاق بكوكبة المفلسين ، و لتراجع اعداد مقاهي الانترنيت أسباب كثيرة : السبب الأول إدخال الناس خدمة ADSLl تليها خدمة 3G ، وكذلك انتشار الحواسب المحمولة و خصوصا الهواتف الذكية الضربة القاضية لسيبيرات. يليها انخفاض الأسعار التي و صلت في بعض الأحياء الهامشية الى 3 دراهم للساعة.
كما يعانون من الانقطاع المتكرر بالارتباط بشبكة الإنترنيت و الارتفاع الخيالي لفواتير الكهرباء، أضف عليها الضرائب و المصاريف اليومية التي يتكلبدها كل مشروع و لاننس سومة الكراء ، زد عليها عائق الديون المتراكمة التي تواجبهم بسبب عدم الوفاء بسداد الديون في مواعيدها التي جعلتهم عرضة للافلاس. والاحصاء التي تم مؤخرا من جمعية MAROC CONNECT فرصدت ان 95 في المائة من نوادي ا و مقاهي الانترنيت اقفلت.
المصدر: معاد شهبون نشر في شورى بريس

