لم يستجب الاتحاد الليبي لكرة القدم لطلب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشأن خوض مباراة الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا في المغرب، بدلا من تونس أو مصر بحكم أن المنتخب الليبي لا يستطيع استقبال مبارياته الدولية في ليبيا بسبب الوضع الأمني غير مستقر الذي تشهده لبلاد.
وكانت الجامعة قد اقترحت على الاتحاد الليبي اجراء المباراة بمراكش لكونها شكلية ولن يكون لها أي تأثير في مشوار الترشح لأمم أفريقيا بعدما حسم أسود الأطلس الأمور لصالحهم، وذلك عقب هزم منتخب الرأس الأخضر ذهابًا و إيابًا. واعتمدت جامعة الكرة على مقتضيات الفصل 16 من قوانين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، وبالتحديد البند الرابع من الفصل السالف الذكر، الذي يسمح لأي فريقين أو منتخبين إجراء مباراتي الذهاب والإياب في بلد واحد، في حال حصل اتفاق مسبق بينهما. كما اقترحت الجامعة التكفل بمصروفات تنقل وإقامة نظيره الليبي الشقيق إلا أن طلبه تم رفضه.حيث تلقى المسؤولون عن الجهاز الجامعي خطابا من نظرائهم الليبيين حددوا فيه مكان إجراء المباراة بين المنتخبين ببنزرت في تونس ،المقررة في السادس من يونيو المقبل ،والتي تدخل في إطار الاقصائيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 في الغابون . وكان المنتخب الوطني قد حسم تأهله لنهائيات كأس أمم إفريقيا بعد فوزه المزدوج على منتخب الرأس الأخضر 0-1 في برايا و2-0 في مراكش ، لحساب الجولتين الثالثة والرابعة، من مباريات التصفيات القارية المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 المقررة في الغابون ، ما جعله يتصدر ترتيب المجموعة السادسة برصيد 12 نقطة. ويتنافس منتخبا ليبيا، والرأس الأخضر، على المركز الثاني الذي سيفرز هوية المتأهل الثاني عن المجموعة ل “كان” الغابون ، حيث يحتل منتخب الرأس الأخضر، المركز الثاني برصيد 6 نقاط، فيما يحتل المنتخب الليبي المركز الثالث برصيد 3 نقاط.
المصدر: الرياضي نشر في العلم

